أنوار البدور في إجابة مسائل الأيمان والنذور - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع الحدود والجنايات
توبة الزاني في عصرنا هذا
السؤال:
هل تقبل توبة الزاني المحصَن، ولم يعلم أحدٌ بفعلته، وتاب وندم ورجع إلى الله ولم يقم عليه الحد؟ ففي زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، كان يقام الحد على الزاني حتى لو تاب، فهل يجب عليه الإخبار بما فعل، ويقام الحد عليه، أم يستر نفسه وتكفيه التوبة الصادقة؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: الأفضل له ألّا يخبر أحداً، ويتوب إلى الله توبةً نصوحاً بحيث لا يرجع، ويندم على فعله، ويبقى يستغفر ويتصدق حتى يتجاوز الله عنه، والله أعلم.
211) فتوى
من أحكام ولد الزنا
السؤال:
صديقي وصديقته في زمن شبابهما زنيا، وحملت صديقته، فكيف يكون مستقبل هذا الطفل؟ وهل يغفر الله ذنب الوالدين الذي ارتكباه؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: على الزاني والزانية أن يتوبا إلى الله تعالى ويستغفرا طوال حياتهما لعل الله أن يتجاوز عنهما، وعلى الرجل أن يدعي هذا الولد
السؤال:
هل تقبل توبة الزاني المحصَن، ولم يعلم أحدٌ بفعلته، وتاب وندم ورجع إلى الله ولم يقم عليه الحد؟ ففي زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، كان يقام الحد على الزاني حتى لو تاب، فهل يجب عليه الإخبار بما فعل، ويقام الحد عليه، أم يستر نفسه وتكفيه التوبة الصادقة؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: الأفضل له ألّا يخبر أحداً، ويتوب إلى الله توبةً نصوحاً بحيث لا يرجع، ويندم على فعله، ويبقى يستغفر ويتصدق حتى يتجاوز الله عنه، والله أعلم.
211) فتوى
من أحكام ولد الزنا
السؤال:
صديقي وصديقته في زمن شبابهما زنيا، وحملت صديقته، فكيف يكون مستقبل هذا الطفل؟ وهل يغفر الله ذنب الوالدين الذي ارتكباه؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: على الزاني والزانية أن يتوبا إلى الله تعالى ويستغفرا طوال حياتهما لعل الله أن يتجاوز عنهما، وعلى الرجل أن يدعي هذا الولد