بدر الليالي في ترجمة الشرنبلالي (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المبحث السادس مؤلفاته
الأرواح))، ثم قام بشرح هذه المقدمة شرحاً وافياً موسعاً، سمَّاه: ((إمداد الفتاح بشرح نور الإيضاح)) ثم اختصر هذا الشرح بكتاب سمَّاه: ((مراقي الفلاح)) (¬1).
ونال هذا الكتاب عناية فائقة من الطلبة والعلماء، فكان محل أنظارهم ومحطّ رحالهم، فهو أشهر كتاب عند الحنفية في العبادات، وأكثرها شيوعاً وتدريساً في كلّ العالم.
ومن اهتمام العلماء به أنَّهم وضعوا عليه شروحاً وحواشي، منها:
1. ((حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح)) (¬2)؛ لأحمد بن محمد بن إسماعيل الطَّحْطَاويّ الحنفي (ت1231ه) (¬3)، قال الطحطاوي (¬4): ((مأخوذة مما كتبه المرحوم
¬__________
(¬1) فهرس السليمانية2: 195.
(¬2) ذكر له في فهرس آل البيت: الفقه: 771: 15 نسخة، منها: نسخة كتبت في القرن 12هـ/ 18م ... رضا/ رامبور (2547) 28311 )-18 و) ... ف. م. العربية 3/ 302.
(¬3) طبعت في بولاق عام 1279هـ، كما في اكتفاء القنوع بما هو مطبوع1: 147، ولها طبعات عديدة، أفضلها طبعة عبد الجليل عطا، والله أعلم.
(¬4) في حاشيته على المراقي1: 5، ونقل من شرح السيد محمد أبي السعود أكثر من 300 مرة، وهو
المقصود بالسيد عندما يطلق في الحاشية، ونقل عن شرح ((إمداد الفتاح)) أكثر من 317 مرة، وهو المقصود بالشرح إن أطلق في ((الحاشية))، وقد نبَّه على ذلك الطحطاوي في الحاشية 1: 18: ((قال السيد في شرحه لهذا الكتاب: وهو المراد بالسيد حيث أطلق كما أنَّ المراد بالشرح عند الإطلاق كبير المؤلف)).
ونال هذا الكتاب عناية فائقة من الطلبة والعلماء، فكان محل أنظارهم ومحطّ رحالهم، فهو أشهر كتاب عند الحنفية في العبادات، وأكثرها شيوعاً وتدريساً في كلّ العالم.
ومن اهتمام العلماء به أنَّهم وضعوا عليه شروحاً وحواشي، منها:
1. ((حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح)) (¬2)؛ لأحمد بن محمد بن إسماعيل الطَّحْطَاويّ الحنفي (ت1231ه) (¬3)، قال الطحطاوي (¬4): ((مأخوذة مما كتبه المرحوم
¬__________
(¬1) فهرس السليمانية2: 195.
(¬2) ذكر له في فهرس آل البيت: الفقه: 771: 15 نسخة، منها: نسخة كتبت في القرن 12هـ/ 18م ... رضا/ رامبور (2547) 28311 )-18 و) ... ف. م. العربية 3/ 302.
(¬3) طبعت في بولاق عام 1279هـ، كما في اكتفاء القنوع بما هو مطبوع1: 147، ولها طبعات عديدة، أفضلها طبعة عبد الجليل عطا، والله أعلم.
(¬4) في حاشيته على المراقي1: 5، ونقل من شرح السيد محمد أبي السعود أكثر من 300 مرة، وهو
المقصود بالسيد عندما يطلق في الحاشية، ونقل عن شرح ((إمداد الفتاح)) أكثر من 317 مرة، وهو المقصود بالشرح إن أطلق في ((الحاشية))، وقد نبَّه على ذلك الطحطاوي في الحاشية 1: 18: ((قال السيد في شرحه لهذا الكتاب: وهو المراد بالسيد حيث أطلق كما أنَّ المراد بالشرح عند الإطلاق كبير المؤلف)).