بدر الليالي في ترجمة الشرنبلالي (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المبحث السادس مؤلفاته
42. ((سعادةُ الماجد بعمارة المساجد ورغبة طالب العلوم إذا غاب عن درسِهِ في أخذه المعلوم)) (¬1).
43. ((سعادة أهل الإسلام بالمصافحة عقب الصَّلاة والسَّلام)) (¬2).
¬__________
(¬1) أولاً: اسمها وصحة نسبتها له: هكذا اسمها في سعادة الماجد ق227أ، وفهرس مخطوطات السليمانية4: 190، وفهرس مخطوطات أب دياربل القدس2: 193، وفهرس آل البيت، الفقه:79، وفي هدية العارفين1: 292 - 294، طرب الأماثل ص467 - 469: سعادة الماجد بعمارة المساجد، وانفرد اللكنوي في طرب الأماثل ص467 - 469، وجعل رغبة طالب العلوم إذا غاب عن درسه في أخذه للعلوم رسالة مستقلة، وهذا مخالف لمخطوطات الكتاب، ففي فهرس السليمانية4: 190: أولُه: وبعد فهذه سعادة الماجد بعمارة المساجد، ورغبة طالب العلوم إذا غاب عن درسه في أخذه المعلوم، وفي فهرس مخطوطات أب دياربل القدس2: 193: أوله: .. وبعد فهذه سعادة الماجد بعمارة المساجد، ورغبة طالب العلوم إذا غاب عن درسه في أخذه المعلوم، ومثله في مخطوطة الجامعة الأردنية. ونسبت له في كل هذه الكتب، وهي ضمن مجموعة رسائل التحقيقات القدسية.
أولها: الحمد لله الذي جعل ببناء المساجد قصوراً لبانيها في أعلى عليين ... الخ.
ثانياً: موضوعها: جواب سؤال في وقف خرب لم يرجَ عوده، فهل يجوز نقل وقفه إلى وقفٍ آخر؟ سواء كان مدرسةً أو مسجداً أو غيرهما، مع بيان أدلة ذلك.
ثالثاً: عدد أوراقها: في أربع ورقات في نسخة الظاهرية.
رابعاً: تاريخ تأليفها: سنة 1050هـ، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
(¬2) أولاً: اسمها وصحّة نسبتها له: هكذا اسمها في سعادة أهل الإسلام ق394/أ، والشُّرُنْبُلاليّة1: 1: 42، وهدية العارفين1: 292 - 294، وغيرها، وفي مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56: سعادة أهل الإسلام بالمصافحة عقب السلام، والأول هو الصحيح؛ لوروده عن المؤلف. ونسبت له في كل هذه الكتب، وهي ضمن مجموعة رسائل التحقيقات القدسية.
حققها: الدكتور أحمد محمود إبراهيم آل محمود، كلية الآداب - جامعة البحرين، 1997م.
ثانياً: موضوعها: بيان سنة المصافحة عند كل لقاء وبعد الصلوات الخمس والجمعة والعيدين وبيان كيفيتها وحكم ذلك، ثم بيان حكم السلام ووجوب ردّه، وشرح ألفاظه.
ثالثاً: مناقشات حولها: في الشُّرُنْبُلاليّة: 142: ((التهنئة بتقبّل الله منّا ومنكم لا تنكر كما في البحر، وكذا المصافحة بل هي سنّة عقب الصلوات كلّها وعند كلّ لقاء، ولنا فيها رسالة ... )).
رابعاً: عدد أوراقها: إحدى وعشرين ورقة في نسخة الظاهرية، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ـ56.
خامساً: تاريخ تأليفها: سنة 1039هـ، كما في طرب الأماثل ص467 - 469، وفي مقدمة مراقي الفلاح ص48ـ56: 1049هـ.
43. ((سعادة أهل الإسلام بالمصافحة عقب الصَّلاة والسَّلام)) (¬2).
¬__________
(¬1) أولاً: اسمها وصحة نسبتها له: هكذا اسمها في سعادة الماجد ق227أ، وفهرس مخطوطات السليمانية4: 190، وفهرس مخطوطات أب دياربل القدس2: 193، وفهرس آل البيت، الفقه:79، وفي هدية العارفين1: 292 - 294، طرب الأماثل ص467 - 469: سعادة الماجد بعمارة المساجد، وانفرد اللكنوي في طرب الأماثل ص467 - 469، وجعل رغبة طالب العلوم إذا غاب عن درسه في أخذه للعلوم رسالة مستقلة، وهذا مخالف لمخطوطات الكتاب، ففي فهرس السليمانية4: 190: أولُه: وبعد فهذه سعادة الماجد بعمارة المساجد، ورغبة طالب العلوم إذا غاب عن درسه في أخذه المعلوم، وفي فهرس مخطوطات أب دياربل القدس2: 193: أوله: .. وبعد فهذه سعادة الماجد بعمارة المساجد، ورغبة طالب العلوم إذا غاب عن درسه في أخذه المعلوم، ومثله في مخطوطة الجامعة الأردنية. ونسبت له في كل هذه الكتب، وهي ضمن مجموعة رسائل التحقيقات القدسية.
أولها: الحمد لله الذي جعل ببناء المساجد قصوراً لبانيها في أعلى عليين ... الخ.
ثانياً: موضوعها: جواب سؤال في وقف خرب لم يرجَ عوده، فهل يجوز نقل وقفه إلى وقفٍ آخر؟ سواء كان مدرسةً أو مسجداً أو غيرهما، مع بيان أدلة ذلك.
ثالثاً: عدد أوراقها: في أربع ورقات في نسخة الظاهرية.
رابعاً: تاريخ تأليفها: سنة 1050هـ، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
(¬2) أولاً: اسمها وصحّة نسبتها له: هكذا اسمها في سعادة أهل الإسلام ق394/أ، والشُّرُنْبُلاليّة1: 1: 42، وهدية العارفين1: 292 - 294، وغيرها، وفي مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56: سعادة أهل الإسلام بالمصافحة عقب السلام، والأول هو الصحيح؛ لوروده عن المؤلف. ونسبت له في كل هذه الكتب، وهي ضمن مجموعة رسائل التحقيقات القدسية.
حققها: الدكتور أحمد محمود إبراهيم آل محمود، كلية الآداب - جامعة البحرين، 1997م.
ثانياً: موضوعها: بيان سنة المصافحة عند كل لقاء وبعد الصلوات الخمس والجمعة والعيدين وبيان كيفيتها وحكم ذلك، ثم بيان حكم السلام ووجوب ردّه، وشرح ألفاظه.
ثالثاً: مناقشات حولها: في الشُّرُنْبُلاليّة: 142: ((التهنئة بتقبّل الله منّا ومنكم لا تنكر كما في البحر، وكذا المصافحة بل هي سنّة عقب الصلوات كلّها وعند كلّ لقاء، ولنا فيها رسالة ... )).
رابعاً: عدد أوراقها: إحدى وعشرين ورقة في نسخة الظاهرية، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ـ56.
خامساً: تاريخ تأليفها: سنة 1039هـ، كما في طرب الأماثل ص467 - 469، وفي مقدمة مراقي الفلاح ص48ـ56: 1049هـ.