المدرسة الحديثية في مذهب الحنفية - صلاح أبو الحاج
الفصل الثاني أبو حنيفة إمام الفقهاء والمحدثين
الفقه فليلزم أبا حنيفة وأصحابه»، وقال: «كان أبو حنيفة وقوله في الفقه مسلَّماً له فيه».
20. يزيد بن هارون، سئل أيُّهما أفقه أبو حنيفة وسفيان؟ قال: «سفيان أحفظ للحديث، وأبو حنيفة أفقه»، وقال: «أدركتُ الناسَ، فما رأيتُ أحداً أعقلَ ولا أورعَ من أبي حنيفة».
21. أبو داود السجستاني، قال: «إن أبا حنيفة كان إماماً».
22. القاسم بن مَعْن، قال حجر بن عبد الجبار له: «أنت ابن عبد الله ابن مسعود، ترضى أن تكون من غلمان أبي حنيفة؟ فقال: ما جلس الناس إلى أحد أنفع مجالسة من أبي حنيفة، وقال له القاسم: تعال معي إليه، فجاء، فلما جلس إليه لزمه، وقال: ما رأيت مثل هذا» (¬1).
23. حُجْر بن عبد الجبار، قال: «ما رأى الناس أحداً أكرم مجالسة من أبي حنيفة، ولا أشد إكراماً لأصحابه منه» (¬2).
24. زهير بن معاوية، قال لرجل: «إن ذهابك إلى أبي حنيفة يوماً واحداً، أنفع لك من مجيئك إليّ شهراً» (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: الانتقاء ص208، وغيرها.
(¬2) ينظر: المصدر نفسه ص208، وغيره.
(¬3) ينظر: نفس المصدر ص208، وغيرها.
20. يزيد بن هارون، سئل أيُّهما أفقه أبو حنيفة وسفيان؟ قال: «سفيان أحفظ للحديث، وأبو حنيفة أفقه»، وقال: «أدركتُ الناسَ، فما رأيتُ أحداً أعقلَ ولا أورعَ من أبي حنيفة».
21. أبو داود السجستاني، قال: «إن أبا حنيفة كان إماماً».
22. القاسم بن مَعْن، قال حجر بن عبد الجبار له: «أنت ابن عبد الله ابن مسعود، ترضى أن تكون من غلمان أبي حنيفة؟ فقال: ما جلس الناس إلى أحد أنفع مجالسة من أبي حنيفة، وقال له القاسم: تعال معي إليه، فجاء، فلما جلس إليه لزمه، وقال: ما رأيت مثل هذا» (¬1).
23. حُجْر بن عبد الجبار، قال: «ما رأى الناس أحداً أكرم مجالسة من أبي حنيفة، ولا أشد إكراماً لأصحابه منه» (¬2).
24. زهير بن معاوية، قال لرجل: «إن ذهابك إلى أبي حنيفة يوماً واحداً، أنفع لك من مجيئك إليّ شهراً» (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: الانتقاء ص208، وغيرها.
(¬2) ينظر: المصدر نفسه ص208، وغيره.
(¬3) ينظر: نفس المصدر ص208، وغيرها.