المدرسة الحديثية في مذهب الحنفية - صلاح أبو الحاج
الفصل الثالث مدرسة الحنفية الحديثية
نقاتلهم عليه متقدماً لقتالنا إياهم كان حسناً، ولو قاتلناهم بغير دعاء منا إليهم إلى ذلك لعلمنا أنهم قد علموا ما ندعوهم إليه، وما نقاتلهم عليه كنا غير ملومين في ذلك وغير ضامنين لما نصيبه منهم فيه من أنفسهم، ومن أموالهم، ومن أولادهم، فكان مثل ذلك عندنا، والله أعلم».
ونخلص من هذا البحث لما يلي:
أولاً: يتميز الفقهاء بطريقة خاصة في اعتمادِ الأحاديث مدارها على مراعاة المعاني والقواعد والأصول التي دارت عليها السنة والتلقي بالقبول والعمل بين فقهاء الصحابة - رضي الله عنهم - والتابعين للخروج من مشكلة خطأ ووهم الراوي الثقة والرواية بالمعنى.
ثانياً: قسم الفقهاء المتواتر إلى أربعة أقسام، وهي قسمة عملية يندرج تحتها أمثلة عديدةٌ تُبيِّن حقيقة الاستدلال الذي سار عليه الفقهاء في كثيرٍ من أحكامهم بخلاف قسمة المحدِّثين.
ثالثاً: أقسام المتواتر، هي:
1. اللفظي، وهو المشهور عند المحدثين مما يرويه جماعة يستحيل تواطؤهم على الكذب، وأفراده نادرة.
2. المعنوي، وهو أن تشتمل مجموعة أحاديث على مضمون معين، وأفراده عديدة.
3. الطبقي، وهو لا يحتاج إلى إسناد، وإنما ترويه طبقة عن طبقة كالقرآن، ومشهور عند الفقهاء بالنقل المتوارث في كل مدرسة فقهية؛ إذا ينقلون به
ونخلص من هذا البحث لما يلي:
أولاً: يتميز الفقهاء بطريقة خاصة في اعتمادِ الأحاديث مدارها على مراعاة المعاني والقواعد والأصول التي دارت عليها السنة والتلقي بالقبول والعمل بين فقهاء الصحابة - رضي الله عنهم - والتابعين للخروج من مشكلة خطأ ووهم الراوي الثقة والرواية بالمعنى.
ثانياً: قسم الفقهاء المتواتر إلى أربعة أقسام، وهي قسمة عملية يندرج تحتها أمثلة عديدةٌ تُبيِّن حقيقة الاستدلال الذي سار عليه الفقهاء في كثيرٍ من أحكامهم بخلاف قسمة المحدِّثين.
ثالثاً: أقسام المتواتر، هي:
1. اللفظي، وهو المشهور عند المحدثين مما يرويه جماعة يستحيل تواطؤهم على الكذب، وأفراده نادرة.
2. المعنوي، وهو أن تشتمل مجموعة أحاديث على مضمون معين، وأفراده عديدة.
3. الطبقي، وهو لا يحتاج إلى إسناد، وإنما ترويه طبقة عن طبقة كالقرآن، ومشهور عند الفقهاء بالنقل المتوارث في كل مدرسة فقهية؛ إذا ينقلون به