اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المدرسة الحديثية في مذهب الحنفية

صلاح أبو الحاج
المدرسة الحديثية في مذهب الحنفية - صلاح أبو الحاج

الفصل الرابع أصول مدرسة الفقهاء الحديثية وتطبيقاتها

بعض الناس ... فليس صحة الحديث كافية لوجوب العمل به كما يزعم الزاعمون».
قال ابنُ أبي الزناد: «كان عمر بن عبد العزيز يجمع الفقهاء ويسألهم عن السنن والأقضية التي يعمل بها فيثبتها، وما كان منه لا يَعمل به الناس ألغاه وإن كان مخرجُه من ثقة» (¬1).
قال إبراهيم النخعي: «إني لأسمع الحديث فأنظر إلى ما يؤخذ به فآخذ به، وأدع سائره» (¬2).
قال ابن رجب: «أما الأئمة وفقهاء أهل الحديث، فإنّهم يتبعون الحديث الصحيح حيث كان إذا كان معمولاً به عند الصحابة ومَن بعدهم، أو عند طائفة منهم، فأما ما اتفقه على تركه فلا يجوز العلم به؛ لأنهم ما تَركوه إلا على علمٍ أنهم لا يعمَل به، قال عمر بن عبد العزيز: خذوا من الرأي ما كان يوافق مَن كان قبلكم، فإنهم كانوا أعلم منكم» (¬3).
وقال ابن وهب: «كل صاحب حديث ليس له إمام في الفقه فهو ضال، ولولا أن الله أنقذنا بمالك والليث لضللنا» (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: أثر الحديث ص66.
(¬2) ينظر: شرح علل الحديث2: 627.
(¬3) ينظر: أثر الحديث ص70.
(¬4) ينظر: أثر الحديث ص63.
المجلد
العرض
83%
تسللي / 617