المدرسة الحديثية في مذهب الحنفية - صلاح أبو الحاج
الفصل الرابع أصول مدرسة الفقهاء الحديثية وتطبيقاتها
الركوع، فقال: إنما قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهراً يدعو على أناس قتلوا أناساً من أصحابه يقال لهم: القراء» (¬1).
فقدمت على حديث القنوت بعد الركوع، فعن أنس - رضي الله عنه -: «قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهراً بعد الركوع في صلاة الصبح يدعو على رعل وذكوان ويقول: عصية عصت الله ورسوله» (¬2).
3. عن عليّ بن شيبان - رضي الله عنه - قال: «قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة فكان يؤخر العصر ما دامت الشمس بيضاء نقية» (¬3)، وهذا ما أخذ به تابعو الكوفة، فعن إبراهيم النخعي قال: «أدركت أصحاب ابن مسعود - رضي الله عنه - يؤخرون العصر إلى آخر الوقت» (¬4)، ويشهد له ما روي عن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشد تعجيلاً للظهر منكم، وأنتم أشد تعجيلاً للعصر منه» (¬5).
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم1: 469.
(¬2) في صحيح مسلم 1: 468، صحيح البخاري 1: 340.
(¬3) في سنن أبي داود1: 11، وسكت عنه، فهو حسن عنده كما ذكره الزيلعي من عادته ناقلاً عن المنذري، كما في إعلاء السنن 2: 37.
(¬4) في الآثار لأبي يوسف 1: 20.
(¬5) في سنن الترمذي 1: 303، ومسند أحمد 6: 289، ومسند أبي يعلى 12: 426، وفي الجوهر النقي 1: 112: رجاله على شرط الصحيح. كما في إعلاء السنن 2: 37.
فقدمت على حديث القنوت بعد الركوع، فعن أنس - رضي الله عنه -: «قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهراً بعد الركوع في صلاة الصبح يدعو على رعل وذكوان ويقول: عصية عصت الله ورسوله» (¬2).
3. عن عليّ بن شيبان - رضي الله عنه - قال: «قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة فكان يؤخر العصر ما دامت الشمس بيضاء نقية» (¬3)، وهذا ما أخذ به تابعو الكوفة، فعن إبراهيم النخعي قال: «أدركت أصحاب ابن مسعود - رضي الله عنه - يؤخرون العصر إلى آخر الوقت» (¬4)، ويشهد له ما روي عن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشد تعجيلاً للظهر منكم، وأنتم أشد تعجيلاً للعصر منه» (¬5).
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم1: 469.
(¬2) في صحيح مسلم 1: 468، صحيح البخاري 1: 340.
(¬3) في سنن أبي داود1: 11، وسكت عنه، فهو حسن عنده كما ذكره الزيلعي من عادته ناقلاً عن المنذري، كما في إعلاء السنن 2: 37.
(¬4) في الآثار لأبي يوسف 1: 20.
(¬5) في سنن الترمذي 1: 303، ومسند أحمد 6: 289، ومسند أبي يعلى 12: 426، وفي الجوهر النقي 1: 112: رجاله على شرط الصحيح. كما في إعلاء السنن 2: 37.