المدرسة الحديثية في مذهب الحنفية - صلاح أبو الحاج
الفصل الرابع أصول مدرسة الفقهاء الحديثية وتطبيقاتها
ثالثاً: حديث: «كل قرض جر نفعاً فهو ربا»
هذا حديث مشهور العمل وموافق للقواعد مما يلي:
1.عمل السلف عليه من الصحابة: كعمر وعلي ابن مسعود وأبيّ بن كعب وعبد الله بن سلام وابن عباس وابن عمر وأنس وفضالة بن عبيد، والتابعين: كابن سيرين وقتاده وإبراهيم وعطاء والزهري وأبي الزناد وعلقمة وأبي جعفر الباقر، فيكون مشهوراً، وقد استفاض محمد بن الحسن (¬1) في نقل ذلك بأسانيده منها باختصار:
فعن محمد بن سيرين قال: «أقرض عمر بن الخطاب أبيَّ بن كعب عشرة آلاف درهم. قال: وكانت لأُبَيّ نخلٌ تُعَجِّل. قال: فأهدى أبيُّ بن كعب لعمر بن الخطاب رُطَباً، فرده عليه. فلقيه أبي بن كعب، فقال: أظننت أني أهديت لك من أجل مالك، ابعث إلى مالك فخذه. قال: فقال عمر لأبي: رد إلينا هديتنا».
وعن إبراهيم: «أنه كان يكره كل قرضٍ جَرَّ منفعة».
وعن عامر الشعبي: «أنه كان يكره أن يقول الرجل للرجل: أقرضني، فيقول: لا حتى أبيعك».
وعن الحسن بن أبي الحسن وابن عمر (أنهما قالا جميعاً في الرجل يكون له على الرجل الدراهم فيعطيه دنانير، قالا: «خذها بقيمتها في السوق».
¬__________
(¬1) في الأصل3: 23 - 25.
هذا حديث مشهور العمل وموافق للقواعد مما يلي:
1.عمل السلف عليه من الصحابة: كعمر وعلي ابن مسعود وأبيّ بن كعب وعبد الله بن سلام وابن عباس وابن عمر وأنس وفضالة بن عبيد، والتابعين: كابن سيرين وقتاده وإبراهيم وعطاء والزهري وأبي الزناد وعلقمة وأبي جعفر الباقر، فيكون مشهوراً، وقد استفاض محمد بن الحسن (¬1) في نقل ذلك بأسانيده منها باختصار:
فعن محمد بن سيرين قال: «أقرض عمر بن الخطاب أبيَّ بن كعب عشرة آلاف درهم. قال: وكانت لأُبَيّ نخلٌ تُعَجِّل. قال: فأهدى أبيُّ بن كعب لعمر بن الخطاب رُطَباً، فرده عليه. فلقيه أبي بن كعب، فقال: أظننت أني أهديت لك من أجل مالك، ابعث إلى مالك فخذه. قال: فقال عمر لأبي: رد إلينا هديتنا».
وعن إبراهيم: «أنه كان يكره كل قرضٍ جَرَّ منفعة».
وعن عامر الشعبي: «أنه كان يكره أن يقول الرجل للرجل: أقرضني، فيقول: لا حتى أبيعك».
وعن الحسن بن أبي الحسن وابن عمر (أنهما قالا جميعاً في الرجل يكون له على الرجل الدراهم فيعطيه دنانير، قالا: «خذها بقيمتها في السوق».
¬__________
(¬1) في الأصل3: 23 - 25.