المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
الفصل الثالث
الأمر وهُوَ مِنْ قَبِيْلِ الوَجْهِ الأَوَّلِ مِنَ القَسْمِ الأَوَّلِ مِمَّا ذكرنَا مِنَ الأَقْسَامِ
الأمر تعريفه: هو اللفظ الدال على طلب الفعل بطريق الاستعلاء».
بيان معنى الأمر: الأمر: لفظ خاص وضع لمعنى خاص، به تثبت أكثر الأحكام في الشرع، وعليه مدار الإسلام، قال الإمام السرخسي رحمه الله في أصوله: أحق ما يبتدأ به في البيان الأمر والنهي؛ لأن معظم الابتلاء بهما، وبمعرفتها تتم معرفة الأحكام، ويتميز الحلال والحرام ا هـ.
وهو من قبيل الوجه الأول أي الخاص من القسم الأول من أقسام النظم والمعنى للقرآن الكريم صيغة ولغة مما ذكرنا من الأقسام العشرين التي تسمى أقسام التربيعات للنظم والمعنى في القرآن الكريم كما سبق.
والأمر يتعلق بالمأمور، فإن كان المخاطب ممن يجوز أن يكون مأموراً كان أمراً وإن كان ممن لا يجوز أن يكون مأموراً بأن كان أعلى من المأمور، لا يكون أمراً، بل يكون سؤالاً ودعاء، كقول الداعي: «اللهم اغفر لي وارحمني»
الأمر وهُوَ مِنْ قَبِيْلِ الوَجْهِ الأَوَّلِ مِنَ القَسْمِ الأَوَّلِ مِمَّا ذكرنَا مِنَ الأَقْسَامِ
الأمر تعريفه: هو اللفظ الدال على طلب الفعل بطريق الاستعلاء».
بيان معنى الأمر: الأمر: لفظ خاص وضع لمعنى خاص، به تثبت أكثر الأحكام في الشرع، وعليه مدار الإسلام، قال الإمام السرخسي رحمه الله في أصوله: أحق ما يبتدأ به في البيان الأمر والنهي؛ لأن معظم الابتلاء بهما، وبمعرفتها تتم معرفة الأحكام، ويتميز الحلال والحرام ا هـ.
وهو من قبيل الوجه الأول أي الخاص من القسم الأول من أقسام النظم والمعنى للقرآن الكريم صيغة ولغة مما ذكرنا من الأقسام العشرين التي تسمى أقسام التربيعات للنظم والمعنى في القرآن الكريم كما سبق.
والأمر يتعلق بالمأمور، فإن كان المخاطب ممن يجوز أن يكون مأموراً كان أمراً وإن كان ممن لا يجوز أن يكون مأموراً بأن كان أعلى من المأمور، لا يكون أمراً، بل يكون سؤالاً ودعاء، كقول الداعي: «اللهم اغفر لي وارحمني»