المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
وإِنَّما يَظْهَرُ التَفَاوُتُ في مُوجِب هذه الأَسَامِي عِندَ التَّعَارُض
أنه ليس فيه احتمال النسخ والتبديل كما ذكر. وقيل في تعريف المحكم: هو ما ازداد قوة على المفسر بحيث لا يجوز خلافه أصلاً».
أقسام المحكم، ومثاله: ينقسم المحكم إلى قسمين محكم لمعنى في ذاته، بأن لا يحتمل التبديل عقلاً، ومحكم لغيره.
أما القسم الأول: فكالآيات الدالة على وجود الله تعالى وصفاته ووحدانيته، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}، فإن هذا وصف دائم لا يحتمل السقوط بحال. وكذا إذا اقترن بالنص ما يفيد التأبيد، يلحق بهذا القسم، كقوله تعالى: {وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا}.
وأما القسم الثاني: فكانقطاع الوحي بموت النبي، وبقاء هذه الشريعة الإسلامية خالدة إلى قيام الساعة، بأحكامها وشرائعها الثابتة بطريق النص أو الإجماع. ودليله: دلالة قوله عليه الصلاة والسلام: «لا نبي بعدي أي لا وحي بعدي.
وإنما يظهر التفاوت أي في القوة والوضوح عند التعارض فيصير
أنه ليس فيه احتمال النسخ والتبديل كما ذكر. وقيل في تعريف المحكم: هو ما ازداد قوة على المفسر بحيث لا يجوز خلافه أصلاً».
أقسام المحكم، ومثاله: ينقسم المحكم إلى قسمين محكم لمعنى في ذاته، بأن لا يحتمل التبديل عقلاً، ومحكم لغيره.
أما القسم الأول: فكالآيات الدالة على وجود الله تعالى وصفاته ووحدانيته، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}، فإن هذا وصف دائم لا يحتمل السقوط بحال. وكذا إذا اقترن بالنص ما يفيد التأبيد، يلحق بهذا القسم، كقوله تعالى: {وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا}.
وأما القسم الثاني: فكانقطاع الوحي بموت النبي، وبقاء هذه الشريعة الإسلامية خالدة إلى قيام الساعة، بأحكامها وشرائعها الثابتة بطريق النص أو الإجماع. ودليله: دلالة قوله عليه الصلاة والسلام: «لا نبي بعدي أي لا وحي بعدي.
وإنما يظهر التفاوت أي في القوة والوضوح عند التعارض فيصير