المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
إلَّا أَنَّهُ يحتملُ النَّسْخَ.
«المُحْكَم» فإذا ازداد قوَّةً وأحْكِمَ المُرادُ به عن التبديل سُمِّيَ مُحْكَماً
حكمه زائد على حكم النص والظاهر. إلا أنه يحتمل النسخ في نفس الأمر، لا في قوله تعالى فسجد الملائكة الآية لأن هذا خبر، والنسخ لا يجري في الإخبار؛ لأنه يؤدي إلى الكذب والغلط، وهو محال على الله تعالى. فأما اللفظ فيجوز أن يجري فيه النسخ، وإن كان معناه محكماً، فإنه يجوز أن لا يتعلق بهذا النظم جواز الصلاة وحرمة القراءة للجنب كما ذكره عبد العزيز البخاري رحمه الله، وهو المراد من نسخ اللفظ.
«المحكم» تعريفه: فإذا ازداد قوة وأحكم المراد به عن التبديل سمي محكماً لأنه ممتنع من احتمال التأويل، ومن أن يرد عليه نسخ أو تبديل، ولهذا سمى الله تعالى المحكمات» أم الكتاب لأنها الأصل الذي يكون المرجع إليه، بمنزلة الأم للولد.
والمحكم: هو زائد على ما سبق من الظاهر والنص والمفسر، باعتبار
«المُحْكَم» فإذا ازداد قوَّةً وأحْكِمَ المُرادُ به عن التبديل سُمِّيَ مُحْكَماً
حكمه زائد على حكم النص والظاهر. إلا أنه يحتمل النسخ في نفس الأمر، لا في قوله تعالى فسجد الملائكة الآية لأن هذا خبر، والنسخ لا يجري في الإخبار؛ لأنه يؤدي إلى الكذب والغلط، وهو محال على الله تعالى. فأما اللفظ فيجوز أن يجري فيه النسخ، وإن كان معناه محكماً، فإنه يجوز أن لا يتعلق بهذا النظم جواز الصلاة وحرمة القراءة للجنب كما ذكره عبد العزيز البخاري رحمه الله، وهو المراد من نسخ اللفظ.
«المحكم» تعريفه: فإذا ازداد قوة وأحكم المراد به عن التبديل سمي محكماً لأنه ممتنع من احتمال التأويل، ومن أن يرد عليه نسخ أو تبديل، ولهذا سمى الله تعالى المحكمات» أم الكتاب لأنها الأصل الذي يكون المرجع إليه، بمنزلة الأم للولد.
والمحكم: هو زائد على ما سبق من الظاهر والنص والمفسر، باعتبار