المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
.
الواجب في حكم العمل؛ لأنها طريقة أمرنا بإحيائها، بقوله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ، وبقوله تعالى: {وَمَا آتَنَكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَنكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ولقوله عليه الصلاة والسلام: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ولقوله عليه الصلاة والسلام: «من رغب عن سنتي فليس مني)
قال عبد العزيز البخاري رحمه الله: فإحياء سنة يكون في الفعل، فبترك الفعل يستوجب الملامة في الدنيا، وحرمان الشفاعة في العقبى اهـ.
وقد ذكر صدر الإسلام أبو اليسر البزدوي رحمه الله حكم السنة فقال: وأما حكم السنة: فهو أن كل فعل واظب عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، مثل التشهد في الصلاة والسنن الرواتب، يندب تحصيله، ويلام على تركه مع لحوق إثم كبير.
وكل فعل لم يواظب عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بل تركه في بعض الأحوال كالطهارة لكل صلاة، وتكرار الغسل في أعضاء الوضوء، والترتيب، فإنه يندب إلى تحصيله، ولا يلام على تركه، ولا يلحقه بتركه وزر، وأما
الواجب في حكم العمل؛ لأنها طريقة أمرنا بإحيائها، بقوله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ، وبقوله تعالى: {وَمَا آتَنَكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَنكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ولقوله عليه الصلاة والسلام: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ولقوله عليه الصلاة والسلام: «من رغب عن سنتي فليس مني)
قال عبد العزيز البخاري رحمه الله: فإحياء سنة يكون في الفعل، فبترك الفعل يستوجب الملامة في الدنيا، وحرمان الشفاعة في العقبى اهـ.
وقد ذكر صدر الإسلام أبو اليسر البزدوي رحمه الله حكم السنة فقال: وأما حكم السنة: فهو أن كل فعل واظب عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، مثل التشهد في الصلاة والسنن الرواتب، يندب تحصيله، ويلام على تركه مع لحوق إثم كبير.
وكل فعل لم يواظب عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بل تركه في بعض الأحوال كالطهارة لكل صلاة، وتكرار الغسل في أعضاء الوضوء، والترتيب، فإنه يندب إلى تحصيله، ولا يلام على تركه، ولا يلحقه بتركه وزر، وأما