المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
والسُّنَّةُ: الطريقة المسلوكة في الدِّينِ. وحكمها: أنْ يُطالَبَ المرء بإقامتها من غير افتراض ولا وجوب، لأنها طريقةً أُمِرْنَا بإحيائها، فيستَحِقُّ الملامة بتركها
السنة
تعريفها: والسنة لغة: هي الطريقة مأخوذة من سنن الطريق، ومن قول القائل: سَنَّ الماء إذا صبه حتى جرى في طريقه. واصطلاحاً هي (الطريقة المسلوكة في الدين والمراد: ما سنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والصحابة بعده عند الحنفية.
وقال الشافعي رضي الله عنه: مطلق السنة يتناول سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقط، وهذا لأنه لا يرى تقليد الصحابي في قول، ويقول: القياس مقدم على قول الصحابي اهـ.
حكم السنة: (وحكمها: أن يطالب المرء بإقامتها من غير افتراض ولا وجوب؛ لأنها طريقة أمرنا بإحيائها فنستحق الملامة بتركها). قال شمس الأئمة السرخسي رحمه الله: حكم السنة، هو الاتباع، فقد ثبت بالدليل أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متبع فيما سلك من طريق الدين، وهذا الاتباع خال عن صفة الفرضية والوجوب إلا أن تكون من أعلام الدين، كصلاة العيدين، والأذان والإقامة، والصلاة بالجماعة، فإن ذلك بمعنى
السنة
تعريفها: والسنة لغة: هي الطريقة مأخوذة من سنن الطريق، ومن قول القائل: سَنَّ الماء إذا صبه حتى جرى في طريقه. واصطلاحاً هي (الطريقة المسلوكة في الدين والمراد: ما سنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والصحابة بعده عند الحنفية.
وقال الشافعي رضي الله عنه: مطلق السنة يتناول سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقط، وهذا لأنه لا يرى تقليد الصحابي في قول، ويقول: القياس مقدم على قول الصحابي اهـ.
حكم السنة: (وحكمها: أن يطالب المرء بإقامتها من غير افتراض ولا وجوب؛ لأنها طريقة أمرنا بإحيائها فنستحق الملامة بتركها). قال شمس الأئمة السرخسي رحمه الله: حكم السنة، هو الاتباع، فقد ثبت بالدليل أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متبع فيما سلك من طريق الدين، وهذا الاتباع خال عن صفة الفرضية والوجوب إلا أن تكون من أعلام الدين، كصلاة العيدين، والأذان والإقامة، والصلاة بالجماعة، فإن ذلك بمعنى