اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المذهب في أصول المذهب على المنتخب

ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري

المجلد 1

فكانت السنة نوعا للكتاب في بيان تلك الأقسام بأحكامها

الكتاب، فهي تشارك الكتاب في الأقسام المذكورة سابقاً من الخاص إلى المقتضى. (فكانت السنة فرعاً للكتاب في بيان تلك الأقسام بأحكامها)؛ لأن قول النبي - صلى الله عليه وسلم - حجة مثل الكتاب، ويكون بيانها في الكتاب بياناً فيها؛ لأنها فرع الكتاب في الحجية كما ذكر. إلا أنها تفارق الكتاب في طريق الاتصال، فإن الكتاب له طريق واحد وهو التواتر، أما السنة فلها طرق متعددة ومختلفة كالتواتر، والشهرة، والآحاد، كما سيأتي بيانه.
ولما كان هذا البحث كلاماً في الأخبار؛ فلا بد من بيان حقيقة الخبر. يطلق الخبر على قول مخصوص من الأقوال، فيكون حقيقة فيه. ويطلق أيضاً على الإشارات الحالية والدلالات المعنوية، كما يقال: أخبرتني عيناك، فيكون مجازاً فيه، والمقصود منه ههنا هو الأول، وهو القول المخصوص حقيقة دون غيره.
واختلف في تعريف الخبر: والمختار عند بعض المتأخرين من الحنفية أن الخبر: «هو ما تركب من أمرين حكم فيه بنسبة أحدهما إلى الآخر نسبة خارجية يحسن السكوت عليها».
أقسام الخبر: ينقسم الخبر إلى ثلاثة أقسام: الأول: خبر لا يحتمل غير الصدق بيقين: كخبر الرسل، والخبر الموافق للكتاب، ونحوه
المجلد
العرض
29%
تسللي / 1188