المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
وَإِنَّمَا هَذَا البَابُ لِبَيَانِ مَا تَخْتَصُّ بِهِ السُّنَنُ
الثاني: خبر لا يحتمل غير الكذب بيقين، وذلك إما بضرورة العقل، أو نظره أو الحسّ والمشاهدة، مثل من أخبر عن الممتنع لذاته كالجمع بين الضدين، أو أخبر عن دعوى النبوة بعد نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، ومثل من أخبر عما يحس بخلافه أو يشاهد، أو أخبر بما يخالف قواطع الأدلة من الكتاب والسنة.
الثالث: خبر يحتمل الصدق والكذب، لكنه يقبل ترجيح أحدهما عن الآخر فضلاً عن الاستواء. فما ترجح جانب صدقة على جانب كذبه فهو خبر العدل. وما ترجح جانب كذبه على جانب صدقه فهو خبر الفاسق. وما استوى طرفاه فهو خبر المجهول.
وسيأتي الكلام عن هذه الأخبار في هذا الباب إن شاء الله تعالى. قال المصنف رحمه الله وإنما هذا الباب لبيان ما تختص به السنن. وإليك بيان ذلك بالتفصيل
الثاني: خبر لا يحتمل غير الكذب بيقين، وذلك إما بضرورة العقل، أو نظره أو الحسّ والمشاهدة، مثل من أخبر عن الممتنع لذاته كالجمع بين الضدين، أو أخبر عن دعوى النبوة بعد نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، ومثل من أخبر عما يحس بخلافه أو يشاهد، أو أخبر بما يخالف قواطع الأدلة من الكتاب والسنة.
الثالث: خبر يحتمل الصدق والكذب، لكنه يقبل ترجيح أحدهما عن الآخر فضلاً عن الاستواء. فما ترجح جانب صدقة على جانب كذبه فهو خبر العدل. وما ترجح جانب كذبه على جانب صدقه فهو خبر الفاسق. وما استوى طرفاه فهو خبر المجهول.
وسيأتي الكلام عن هذه الأخبار في هذا الباب إن شاء الله تعالى. قال المصنف رحمه الله وإنما هذا الباب لبيان ما تختص به السنن. وإليك بيان ذلك بالتفصيل