المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
القسم الثاني
وَمِنَ القَرْنِ الثاني وَالثَّالِثِ
القسم الثاني
مراسيل أهل القرن الثاني والثالث والإرسال من القرن الثاني والثالث حجة عند الحنفية، وهو مذهب الإمام مالك رحمه الله، وأحمد بن حنبل رضي الله عنه، في إحدى الروايتين عنه. ومذهب أكثر المتكلمين.
وعند أهل الظاهر، وجماعة من أهل الحديث لا يقبل أصلاً.
وعند الإمام الشافعي رضي الله عنه لا يقبل إلا إذا اقترن به ما يتقوى به. وذلك بأن يتأيد بمؤيدات إليك بيانها:
- آية أو سنة مشهورة.
- قول صحابي أو موافقة قياس.
- تلقي الأمة له بالقبول.
- التعريف من رجال المرسل أنه لا يروي عمن فيه علة من جهالة أو غيرها.
- اشتراك عدلين في إرساله بشرط أن يكونا ثقتين، وأن يكون شيوخهما مختلفة.
- ثبوت اتصاله بوجه آخر، بأن أسنده مرسله مرة أخرى.
وقد قال الإمام الشافعي رضي الله عنه: إنما قبلت مراسيل سعيد بن المسيب، لأني تتبعتها فوجدتها مسانيد، وأكثر ما رواه مرسلاً إنما سمعه من عمر رضي الله عنه
وَمِنَ القَرْنِ الثاني وَالثَّالِثِ
القسم الثاني
مراسيل أهل القرن الثاني والثالث والإرسال من القرن الثاني والثالث حجة عند الحنفية، وهو مذهب الإمام مالك رحمه الله، وأحمد بن حنبل رضي الله عنه، في إحدى الروايتين عنه. ومذهب أكثر المتكلمين.
وعند أهل الظاهر، وجماعة من أهل الحديث لا يقبل أصلاً.
وعند الإمام الشافعي رضي الله عنه لا يقبل إلا إذا اقترن به ما يتقوى به. وذلك بأن يتأيد بمؤيدات إليك بيانها:
- آية أو سنة مشهورة.
- قول صحابي أو موافقة قياس.
- تلقي الأمة له بالقبول.
- التعريف من رجال المرسل أنه لا يروي عمن فيه علة من جهالة أو غيرها.
- اشتراك عدلين في إرساله بشرط أن يكونا ثقتين، وأن يكون شيوخهما مختلفة.
- ثبوت اتصاله بوجه آخر، بأن أسنده مرسله مرة أخرى.
وقد قال الإمام الشافعي رضي الله عنه: إنما قبلت مراسيل سعيد بن المسيب، لأني تتبعتها فوجدتها مسانيد، وأكثر ما رواه مرسلاً إنما سمعه من عمر رضي الله عنه