المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
فإني تتبعتها فوجدتها مسانيد
فإني تتبعتها فوجدتها مسانيد وقد مرت حجته في القسم الثاني من المراسيل، بقي القسم الرابع: وإليك بيانه.
القسم الرابع ما أرسل من وجه، وأسند من وجه وهو المسمى عند أهل الحديث «المنقطع من وجه والمتصل من وجه»، اختلف أصحاب الحديث في قبوله أو عدم قبوله على مذهبين.
المذهب الأول: ذهب بعضهم إلى عدم الاحتجاج به، لأن اعتبار الاتصال فيه ساقط بالانقطاع من وجه. قال السرخسي رحمه الله: وكان هذا القائل جعل الانقطاع بسكوت رواني الفرع عن تسمية راوي الأصل دليل الجرح فيه، وإذا استوى الموجب للعدالة والموجب للجرح يغلب الجرح ا هـ.
المذهب الثاني: وذهب أكثرهم إلى أنه حجة، لوجود الاتصال فيه بطريق واحد، والطريق الآخر الذي هو منقطع يجعل كأن لم يكن؛ لأن ذلك الطريق ساكت عن الراوي وحاله أصلاً، والطريق الآخر متصل مبين له ناطق، والساكت لا يعارض الناطق، فكان الوجه المتصل أولى بالاعتبار، لذا كان حجة
فإني تتبعتها فوجدتها مسانيد وقد مرت حجته في القسم الثاني من المراسيل، بقي القسم الرابع: وإليك بيانه.
القسم الرابع ما أرسل من وجه، وأسند من وجه وهو المسمى عند أهل الحديث «المنقطع من وجه والمتصل من وجه»، اختلف أصحاب الحديث في قبوله أو عدم قبوله على مذهبين.
المذهب الأول: ذهب بعضهم إلى عدم الاحتجاج به، لأن اعتبار الاتصال فيه ساقط بالانقطاع من وجه. قال السرخسي رحمه الله: وكان هذا القائل جعل الانقطاع بسكوت رواني الفرع عن تسمية راوي الأصل دليل الجرح فيه، وإذا استوى الموجب للعدالة والموجب للجرح يغلب الجرح ا هـ.
المذهب الثاني: وذهب أكثرهم إلى أنه حجة، لوجود الاتصال فيه بطريق واحد، والطريق الآخر الذي هو منقطع يجعل كأن لم يكن؛ لأن ذلك الطريق ساكت عن الراوي وحاله أصلاً، والطريق الآخر متصل مبين له ناطق، والساكت لا يعارض الناطق، فكان الوجه المتصل أولى بالاعتبار، لذا كان حجة