المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
ويدوم هذا الحد إلى أن يتصل برسول الله - صلى الله عليه وسلم -
ويدوم هذا الحد إلى أن يتصل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيكون أوله كآخره، وآخره كأوله، وأوسطه كطرفية، فالاتصال بالمتواتر اتصال صورة ومعنى. قال الإمام النسفي رحمه الله: المتواتر الذي اتصل بك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتتابع النقل اتصالاً ليس فيه شبهة ولا انقطاع، حتى صار كالمعاين المسموع.
شروط المتواتر: اعلم أن للمتواتر شروطاً عدة، إليك بيانها.
الشرط الأول: كثرة المخبرين من غير حصر بعدد معين، لكن شرط الكثرة: أن تمنع صدور الكذب منهم على سبيل الاتفاق، وعلى سبيل المواضعة.
الشرط الثاني: أن يكون المخبرون عالمين بما أخبروا علماً يستند إلى الحسن، كالسمع والمشاهدة، لا إلى العقل أو غيره، كالعادة مثلاً.
الشرط الثالث: أن يكون ما أخبروا به حقاً ثابتاً في نفس الأمر لا يحتمل النقيض، كإخبارهم عن الأنبياء والرسل صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
الشرط الرابع: أن يحصل العلم الضروري بخبرهم من غير افتقار إلى تراكيب الحجج، أو استدلال بالبراهين
ويدوم هذا الحد إلى أن يتصل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيكون أوله كآخره، وآخره كأوله، وأوسطه كطرفية، فالاتصال بالمتواتر اتصال صورة ومعنى. قال الإمام النسفي رحمه الله: المتواتر الذي اتصل بك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتتابع النقل اتصالاً ليس فيه شبهة ولا انقطاع، حتى صار كالمعاين المسموع.
شروط المتواتر: اعلم أن للمتواتر شروطاً عدة، إليك بيانها.
الشرط الأول: كثرة المخبرين من غير حصر بعدد معين، لكن شرط الكثرة: أن تمنع صدور الكذب منهم على سبيل الاتفاق، وعلى سبيل المواضعة.
الشرط الثاني: أن يكون المخبرون عالمين بما أخبروا علماً يستند إلى الحسن، كالسمع والمشاهدة، لا إلى العقل أو غيره، كالعادة مثلاً.
الشرط الثالث: أن يكون ما أخبروا به حقاً ثابتاً في نفس الأمر لا يحتمل النقيض، كإخبارهم عن الأنبياء والرسل صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
الشرط الرابع: أن يحصل العلم الضروري بخبرهم من غير افتقار إلى تراكيب الحجج، أو استدلال بالبراهين