اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المذهب في أصول المذهب على المنتخب

ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري

المجلد 1

وَحِكْمَةُ: التَّوَقُّفُ فِيهِ أَبَدًا

الآية وهي قوله تعالى: {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ} وقال: «إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذي سمّى الله فاحذروهم وهذا أمر بالحذر في متابعة المتشابه.
حكم المتشابه: وحكمه: التوقف فيه أبداً لانقطاع احتمال معرفة المراد فيه. وهذا مذهب السلف: حيث يجعلون الوقف لازماً عند قوله تعالى: وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ، ويكون قوله تعالى: {وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ابتداء بحرف الواو، لحسن نظم الكلام، وبيان أن الراسخين في العلم غير عالمين بالمتشابه، لأن الراسخ في العلم من يُؤْمِن بالمتشابه، ولا يشتغل بطلب المراد فيه، بل يقف فيه مسلماً. وهو معنى قوله تعالى: {يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وهذا أليق بنظم القرآن.
أما اتباع المتشابه، فهو حظ الزائغين والاقرار بحقيقته مع العجز عن دركه حظ الراسخين، وهذا يفهم من قوله تعالى: {يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا.
وقد قال ابن مسعود رضي الله عنه في قراءة له «إن تأويله إلا عند الله فكل ما ورد من قبيل المتشابه يعدُّ من دلائل التوحيد، فلا يتصرف فيها
المجلد
العرض
3%
تسللي / 1188