المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
بياض فراغ نص والذي يدل على أن الطائفة واحد أو اثنان قول قتادة رضي الله عنه في قوله تعالى {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ} أي الواحد فصاعداً. والذي يدل أيضاً على ما قلنا قوله تعالى {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} نقل في سبب نزول هذه الآية أن الطائفتين كانا رجلين أنصاريين بينهما مدافعة في حق فجاء أحدهم إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - دون الآخر وقيل كان أحدهما من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - والآخر من اتباع عبد الله بن أبي المنافق اهـ.
قال السرخسي رحمه الله وفي سياق الآية ما يدل عليه ـ أي على أنهما رجلين - فإنه قال تعالى {فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} ولم يقل بينهم وقال {فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ} فقد سمى الرجلين طائفتين. ثم قال ففي أمر الطائفة بالتفقه والرجوع إلى قومهم للإنذار كي يحذروا تنصيص على أن القبول واجب على السامعين من الطائفة وأنه يلزمهم الحذر بإنذار الطائفة وذلك لا يكون إلا بالحجة ا هـ.
وأما السنة - فقد روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل خبر بريرة في الهدايا وخبر سلمان في الهدية والصدقة حين أتي بطبق رطب فقال هذا صدقة فلم يأكل
قال السرخسي رحمه الله وفي سياق الآية ما يدل عليه ـ أي على أنهما رجلين - فإنه قال تعالى {فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} ولم يقل بينهم وقال {فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ} فقد سمى الرجلين طائفتين. ثم قال ففي أمر الطائفة بالتفقه والرجوع إلى قومهم للإنذار كي يحذروا تنصيص على أن القبول واجب على السامعين من الطائفة وأنه يلزمهم الحذر بإنذار الطائفة وذلك لا يكون إلا بالحجة ا هـ.
وأما السنة - فقد روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل خبر بريرة في الهدايا وخبر سلمان في الهدية والصدقة حين أتي بطبق رطب فقال هذا صدقة فلم يأكل