المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
الفصل الثاني
في بيان المعارضة بين النصوص وترجيحها
الفصل الثاني
في بيان المعارضة بين النصوص وترجيحها
إن مما ينبغي ذكره قبل الشروع في هذا البحث والخوض فيه، بيان معاني بعض الكلمات الاصطلاحية التي هي مثار هذا البحث.
فأقول التعارض لغة هو أن يكون كل واحد من الأمرين معترضاً للآخر. واصطلاحاً هو ورود دليلين يقتضي أحدهما عدم ما يقتضيه الآخر، نفياً أو إثباتاً، سلباً أو إيجاباً، حلاً أو حرمة مع اتحاد الوقت والمحل.
وقيل: هو تقابل الحجتين على السواء لا مزية لإحداهما على الأخرى، في حكمين متضادين.
وقيل: هو تقابل الحجتين المتساويتين على وجه لا يمكن الجمع بينهما بوجه.
أما التناقض: فهو اختلاف القضيتين بالايجاب والسلب بحيث يقتضي لذاته صدق إحداهما وكذب الأخرى كقولنا زيد إنسان زيد ليس بإنسان اهـ.
وقيل هو وجود الدليل في بعض الصور مع تخلف المدلول عنه سواء كان لمانع، أو لا، وهذا عند من لم يجوز تخصيص العلة، وأما عند من جوزه فقال: هو وجود الدليل مع تخلف المدلول عنه بلا مانع
في بيان المعارضة بين النصوص وترجيحها
الفصل الثاني
في بيان المعارضة بين النصوص وترجيحها
إن مما ينبغي ذكره قبل الشروع في هذا البحث والخوض فيه، بيان معاني بعض الكلمات الاصطلاحية التي هي مثار هذا البحث.
فأقول التعارض لغة هو أن يكون كل واحد من الأمرين معترضاً للآخر. واصطلاحاً هو ورود دليلين يقتضي أحدهما عدم ما يقتضيه الآخر، نفياً أو إثباتاً، سلباً أو إيجاباً، حلاً أو حرمة مع اتحاد الوقت والمحل.
وقيل: هو تقابل الحجتين على السواء لا مزية لإحداهما على الأخرى، في حكمين متضادين.
وقيل: هو تقابل الحجتين المتساويتين على وجه لا يمكن الجمع بينهما بوجه.
أما التناقض: فهو اختلاف القضيتين بالايجاب والسلب بحيث يقتضي لذاته صدق إحداهما وكذب الأخرى كقولنا زيد إنسان زيد ليس بإنسان اهـ.
وقيل هو وجود الدليل في بعض الصور مع تخلف المدلول عنه سواء كان لمانع، أو لا، وهذا عند من لم يجوز تخصيص العلة، وأما عند من جوزه فقال: هو وجود الدليل مع تخلف المدلول عنه بلا مانع