المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
عند الله تعالى، إلا أنه أطلقه، فصار ظاهره البقاء في حق البشر، فكان تبديلاً في حقنا، بياناً محضاً في حق صاحب الشرع، وكان كالقتل، فإنه بيان محض للأجل في حق صاحب الشرع، تغيير وتبديل في حق القاتل
عند الله تعالى، إلا أنه أطلَقَهُ فصار ظاهرُهُ البقاء في حق البشر، فكان تبديلاً في حقنا، بياناً محضاً في حق صاحب الشرع، وكان كالقتل، فإنَّه بيان محضّ لِلأَجَل في حق صاحب الشرع قال تعالى: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ}.
تغيير وتبديل في حق القاتل؛ لأنه هو المباشر لسبب الموت، حتى استوجب عليه القصاص إن كان عمداً، والدّية على عاقلته إن كان خطاً
عند الله تعالى، إلا أنه أطلَقَهُ فصار ظاهرُهُ البقاء في حق البشر، فكان تبديلاً في حقنا، بياناً محضاً في حق صاحب الشرع، وكان كالقتل، فإنَّه بيان محضّ لِلأَجَل في حق صاحب الشرع قال تعالى: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ}.
تغيير وتبديل في حق القاتل؛ لأنه هو المباشر لسبب الموت، حتى استوجب عليه القصاص إن كان عمداً، والدّية على عاقلته إن كان خطاً