المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
.
حتى تستكمل رزقها ألا فاتقوا الله وأجملوا في الطلب».
النوع الثالث: ما تبدى لقلبه بلا شُبهة ولا مزاحم ولا معارض بإلهام من الله تعالى بأن أَرَاهُ بِنُورٍ من عنده كما قال تعالى: {لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَنكَ اللَّهُ} فهذا كله وحي ظاهر إلا أن طريق ظهوره مختلف، قال فخر الإسلام البزدوي رحمه الله: وهذا من خواص النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى كان حجة بالغة، وإنما يكرم غيره بشيء منها لحقه على مثال كرامات الأولياء ا هـ.
القسم الثاني: الوحي الباطن: «وهو ما ينال باجتهاد الرأي بالتَّأَمُّل في الأحكامِ المنصوصة. وكان هذا الوحي من حظ النبي - صلى الله عليه وسلم -، لأن اجتهاده عليه الصلاة والسلام يعدُّ وحياً باطناً باعتبار المال. قال عبد العزيز البخاري رحمه الله: فإن تقريره عليه السلام على اجتهاده يدل على أنه هو الحق حقيقة كما إذا ثبت بالوحي ابتداءً ا هـ. وجعله السرخسي شبيهاً بالوحي قال شمس الأئمة السرخسي رحمه الله في أصوله: وأما ما يشبه الوحي في حق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو استنباط
حتى تستكمل رزقها ألا فاتقوا الله وأجملوا في الطلب».
النوع الثالث: ما تبدى لقلبه بلا شُبهة ولا مزاحم ولا معارض بإلهام من الله تعالى بأن أَرَاهُ بِنُورٍ من عنده كما قال تعالى: {لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَنكَ اللَّهُ} فهذا كله وحي ظاهر إلا أن طريق ظهوره مختلف، قال فخر الإسلام البزدوي رحمه الله: وهذا من خواص النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى كان حجة بالغة، وإنما يكرم غيره بشيء منها لحقه على مثال كرامات الأولياء ا هـ.
القسم الثاني: الوحي الباطن: «وهو ما ينال باجتهاد الرأي بالتَّأَمُّل في الأحكامِ المنصوصة. وكان هذا الوحي من حظ النبي - صلى الله عليه وسلم -، لأن اجتهاده عليه الصلاة والسلام يعدُّ وحياً باطناً باعتبار المال. قال عبد العزيز البخاري رحمه الله: فإن تقريره عليه السلام على اجتهاده يدل على أنه هو الحق حقيقة كما إذا ثبت بالوحي ابتداءً ا هـ. وجعله السرخسي شبيهاً بالوحي قال شمس الأئمة السرخسي رحمه الله في أصوله: وأما ما يشبه الوحي في حق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو استنباط