المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
.
قال فخر الإسلام البزدوي رحمه الله: لأنه مكرم - صلى الله عليه وسلم - بالوحي الذي يغنيه عن الرأي، وعلى ذلك غالب أحواله في أن لا يخلى عن الوحي، والرأي ضروري فوجب تقديم الطلب لاحتمال الإصابة غالباً كالتيمم لا يجوز في موضع وجود الماء غالباً إلا بعد الطلب، وصار ذلك كطلب النص النازل الخفي بين النصوص في حق سائر المجتهدين، ومدة الانتظار على ما يرجو نزوله إلا أن يخاف الفوات في الحادثة والله أعلم ا هـ.
وقد جعل شمس الأئمة السرخسي رحمه الله اجتهاد النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي أقر عليه من قبل الله تعالى وحياً في المعنى فقال: فإذا أقر على ذلك كان ذلك وحياً في المعنى، وهو يشبه الوحي في الابتداء على ما بينا، إلا أنا شرطنا في ذلك أن ينقطع طمعه عن الوحي، وهو نظير ما يشترط في حق الأمة للعمل بالرأي والعرض على الكتاب والسنة، فإذا لم يوجد في ذلك فحينئذ يصار إلى اجتهاد الرأي ا هـ.
راق
قال فخر الإسلام البزدوي رحمه الله: لأنه مكرم - صلى الله عليه وسلم - بالوحي الذي يغنيه عن الرأي، وعلى ذلك غالب أحواله في أن لا يخلى عن الوحي، والرأي ضروري فوجب تقديم الطلب لاحتمال الإصابة غالباً كالتيمم لا يجوز في موضع وجود الماء غالباً إلا بعد الطلب، وصار ذلك كطلب النص النازل الخفي بين النصوص في حق سائر المجتهدين، ومدة الانتظار على ما يرجو نزوله إلا أن يخاف الفوات في الحادثة والله أعلم ا هـ.
وقد جعل شمس الأئمة السرخسي رحمه الله اجتهاد النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي أقر عليه من قبل الله تعالى وحياً في المعنى فقال: فإذا أقر على ذلك كان ذلك وحياً في المعنى، وهو يشبه الوحي في الابتداء على ما بينا، إلا أنا شرطنا في ذلك أن ينقطع طمعه عن الوحي، وهو نظير ما يشترط في حق الأمة للعمل بالرأي والعرض على الكتاب والسنة، فإذا لم يوجد في ذلك فحينئذ يصار إلى اجتهاد الرأي ا هـ.
راق