المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 2
بياض فراغ نص
أي فخر الإسلام البزدوي رحمه الله، ولكن المذكور في عامة الكتب أنهم وافقونا في انعقاد الإجماع عن خبر الواحد، واختلفوا في انعقاده عن القياس.
وجهه: أن الناس خُلِقُوا على همم متفاوتة وآراء مختلفة، فلا يتصور إجماعهم على شيء إلا لجامع جمعهم عليه وكلام من التزموا طاعته وانقادوا لحكمه يصلح جامعاً، فأما الاجتهاد بالرأي مع اختلاف الدواعي فلا يصلح جامعاً؛ ولأن الإجماع منعقد على جواز مخالفة المجتهد فيما اجتهد، فلو انعقد الإجماع عن اجتهاد لحرمت المخالفة الجائزة بالاتفاق؛ ولأن الإجماع لا يكون إلا باتفاق أهل العصر، ولا عصر إلا وفيه جماعة من نفاة القياس، فذلك يمنع من انعقاد الإجماع مسنداً إلى القياس اهـ
أي فخر الإسلام البزدوي رحمه الله، ولكن المذكور في عامة الكتب أنهم وافقونا في انعقاد الإجماع عن خبر الواحد، واختلفوا في انعقاده عن القياس.
وجهه: أن الناس خُلِقُوا على همم متفاوتة وآراء مختلفة، فلا يتصور إجماعهم على شيء إلا لجامع جمعهم عليه وكلام من التزموا طاعته وانقادوا لحكمه يصلح جامعاً، فأما الاجتهاد بالرأي مع اختلاف الدواعي فلا يصلح جامعاً؛ ولأن الإجماع منعقد على جواز مخالفة المجتهد فيما اجتهد، فلو انعقد الإجماع عن اجتهاد لحرمت المخالفة الجائزة بالاتفاق؛ ولأن الإجماع لا يكون إلا باتفاق أهل العصر، ولا عصر إلا وفيه جماعة من نفاة القياس، فذلك يمنع من انعقاد الإجماع مسنداً إلى القياس اهـ