المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 2
الفصل الثالث
في ركن القياس
«العلة»
وأما ركنه: فما جعل علما على حكم النص مما اشتمل عليه النص، وجعل الفرع نظيرا له في حكمه بوجوده فيه
الفصل الثالث
في رُكن القياس «العِلَّة»
وأما ركنُهُ أي ركن القياس: أعلم أن الركن هو: ما يتقوم به الشيء وعند الفقهاء، هو: ما لا وجود لذلك الشيء إلا به كالقيام للصلاة والركوع والسجود، فإن الصلاة لا تقوم إلا بها.
والمراد به هنا «العِلَّة» كما قال المصنف رحمه الله (فما جعل علماً أي الوصف الذي جعل علماً على حكم النص) من بين سائر الأوصاف (مما اشتمل عليه النص، وجعل الفرع نظيراً له أي للأصل في حكمه الثابت بإعتباره في الفرع بوجوده فيه.
وإنما كانت العلة ركن القياس، لأن القياس لا يقوم إلا بهذا الوصف
في ركن القياس
«العلة»
وأما ركنه: فما جعل علما على حكم النص مما اشتمل عليه النص، وجعل الفرع نظيرا له في حكمه بوجوده فيه
الفصل الثالث
في رُكن القياس «العِلَّة»
وأما ركنُهُ أي ركن القياس: أعلم أن الركن هو: ما يتقوم به الشيء وعند الفقهاء، هو: ما لا وجود لذلك الشيء إلا به كالقيام للصلاة والركوع والسجود، فإن الصلاة لا تقوم إلا بها.
والمراد به هنا «العِلَّة» كما قال المصنف رحمه الله (فما جعل علماً أي الوصف الذي جعل علماً على حكم النص) من بين سائر الأوصاف (مما اشتمل عليه النص، وجعل الفرع نظيراً له أي للأصل في حكمه الثابت بإعتباره في الفرع بوجوده فيه.
وإنما كانت العلة ركن القياس، لأن القياس لا يقوم إلا بهذا الوصف