المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 2
والركوع في الصلاة يعمل هذا العمل، بخلاف السجود في الصلاة والركوع في غيرها، فصار الأثر الخفي مع الفساد الظاهر أولى من الأثر الظاهر مع الفساد الخفي، وهذا قسم عز وجوده، وأما القسم الأول فأكثر من أن يحصى
يكون عبادة لقوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ ولهذا شرط فيه الوضوء واستقبال القبلة والركوع في الصلاة يعمل هذا العمل فيسقط عنه السجود به كما سقطت الطهارة للصلاة بطهارة وقعت لغير الصلاة، وهذا الذي ذكر بخلاف السجود في الصلاة والركوع في غيرها، لأن الركوع مستحق بجهة أخرى فصار الأثر الخفي مع الفساد الظاهر أولى من الأثر الظاهر مع الفساد الخفي، وهذا قسم عزّ وجوده فإنه لم يوجد إلا في ستة مسائل أو سبع خلافيه بين الحنفية.
وأما القسم الأول وهو الاستحسان بالقياس الخفي فأكثر من أن يحصى وقد ذكرنا مثالاً واحداً عليه وهو سؤر سباع الطير
يكون عبادة لقوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ ولهذا شرط فيه الوضوء واستقبال القبلة والركوع في الصلاة يعمل هذا العمل فيسقط عنه السجود به كما سقطت الطهارة للصلاة بطهارة وقعت لغير الصلاة، وهذا الذي ذكر بخلاف السجود في الصلاة والركوع في غيرها، لأن الركوع مستحق بجهة أخرى فصار الأثر الخفي مع الفساد الظاهر أولى من الأثر الظاهر مع الفساد الخفي، وهذا قسم عزّ وجوده فإنه لم يوجد إلا في ستة مسائل أو سبع خلافيه بين الحنفية.
وأما القسم الأول وهو الاستحسان بالقياس الخفي فأكثر من أن يحصى وقد ذكرنا مثالاً واحداً عليه وهو سؤر سباع الطير