المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 2
عندهم دليل الخصوص، جعلناه دليلَ العَدَم، فهذا أصل هذا الفَصْلِ، فاحفظه واحكمه، فَفِيهِ فِقْه كثيرُ ومَخْلَص كبير
عندهم دليل الخصوص، جعلناه ذليل العدم، هذا أصل هذا الفصل. فاحفظه وأحكمه ففيه فقه كثير ومخلص كبير، لأن عمدة الفقه معرفة دليل الخصوص. والعلة وإن كانت مؤثرة ففيها احتمال تطرق الخطأ، وهي محتملة للعدم حكماً، فإذا ورد ما يغيرها جعلناها في حكم العدم في ذلك الموضع فقط، وليس هذا من باب التخصيص ولا التناقض في شيء كما توهم
عندهم دليل الخصوص، جعلناه ذليل العدم، هذا أصل هذا الفصل. فاحفظه وأحكمه ففيه فقه كثير ومخلص كبير، لأن عمدة الفقه معرفة دليل الخصوص. والعلة وإن كانت مؤثرة ففيها احتمال تطرق الخطأ، وهي محتملة للعدم حكماً، فإذا ورد ما يغيرها جعلناها في حكم العدم في ذلك الموضع فقط، وليس هذا من باب التخصيص ولا التناقض في شيء كما توهم