بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب
دائرة نصف النهار: دائرة عظيمة تمر بقطبي العالم وسمتي الرأس والقدم.
دائرة أول السموت: دائرة عظيمة تمر بسمتي الرأس والقدم وبنقطة المشرق والمغرب.
سمت الرأس: نقطة على سطح الأعلى تحاذي وسط رأس شخص في جانبه.
سمت القدم: نقطة عليه تحاذي وسط قدمه في جانب.
دائرة الميل: دائرة عظيمة مارة بقطبي معدل النهار وبطرف الخط الخارج من مركز العالم المار بمركز الكواكب إلى سطح الفلك الأعظم أو بجزء من منطقة البروج.
عرض البلد: هو أقصر قوس من دائرة نصف النهار بين دائرة معدل النهار وسمت الرأس، فإن كان إلى جهة القطب الشمال كان شماليا، وإن كان إلى الجنوبي كان جنوبيًا، وسكانه قليلون وهو خارج عن تقسيم الأقاليم.
طول البلد: هو القوس الواقع من المعدل بين نصف نهار البلد وبين نصف نهار جزائر الخالدات أو ساحل البحر الغربي المسمى ببحر أوقيانوس، ومن الأول أخذه بطليموس وهو الأشهر عند القدماء من أصحاب الهيئة، وجزائر الخالدات ليست في بسيط الإقليم وإنما هي جزر متكثرة في البحر المحيط أكبرها وأشهرها ثلاثة، قال ابن خلدون في مقدمة تاريخه: وتسمى أيضا جزائر السعداء، وقال الزبيدي في الإتحاف ص: ??? وتسمى اليوم بجزائر خط الاستواء.
وبعدها عن ساحل البحر الغربي عشر درجات، حكاه صاحب "وسيلة الطلاب في علم الفلك بطريق الحساب" وغيره.
وقدماء حكماء الهند أخذوا الطول من موضع يسمى "كنكدز"، وكان مبدأ العمارة في الشرق، ولكن العمل به اليوم متروك بل القول به مهجور.
وأما أهل أوربا فأخذوا طول البلد من موضع يسمي كرينس كرينج وهو في بلادهم في الغرب ورصد لهم هناك عظيم.
هذا ما أردت إيراده في المقدمة وحان أن أشرع في المقاصد وبالله الثقة والاعتماد في المبدأ والمعاد
دائرة أول السموت: دائرة عظيمة تمر بسمتي الرأس والقدم وبنقطة المشرق والمغرب.
سمت الرأس: نقطة على سطح الأعلى تحاذي وسط رأس شخص في جانبه.
سمت القدم: نقطة عليه تحاذي وسط قدمه في جانب.
دائرة الميل: دائرة عظيمة مارة بقطبي معدل النهار وبطرف الخط الخارج من مركز العالم المار بمركز الكواكب إلى سطح الفلك الأعظم أو بجزء من منطقة البروج.
عرض البلد: هو أقصر قوس من دائرة نصف النهار بين دائرة معدل النهار وسمت الرأس، فإن كان إلى جهة القطب الشمال كان شماليا، وإن كان إلى الجنوبي كان جنوبيًا، وسكانه قليلون وهو خارج عن تقسيم الأقاليم.
طول البلد: هو القوس الواقع من المعدل بين نصف نهار البلد وبين نصف نهار جزائر الخالدات أو ساحل البحر الغربي المسمى ببحر أوقيانوس، ومن الأول أخذه بطليموس وهو الأشهر عند القدماء من أصحاب الهيئة، وجزائر الخالدات ليست في بسيط الإقليم وإنما هي جزر متكثرة في البحر المحيط أكبرها وأشهرها ثلاثة، قال ابن خلدون في مقدمة تاريخه: وتسمى أيضا جزائر السعداء، وقال الزبيدي في الإتحاف ص: ??? وتسمى اليوم بجزائر خط الاستواء.
وبعدها عن ساحل البحر الغربي عشر درجات، حكاه صاحب "وسيلة الطلاب في علم الفلك بطريق الحساب" وغيره.
وقدماء حكماء الهند أخذوا الطول من موضع يسمى "كنكدز"، وكان مبدأ العمارة في الشرق، ولكن العمل به اليوم متروك بل القول به مهجور.
وأما أهل أوربا فأخذوا طول البلد من موضع يسمي كرينس كرينج وهو في بلادهم في الغرب ورصد لهم هناك عظيم.
هذا ما أردت إيراده في المقدمة وحان أن أشرع في المقاصد وبالله الثقة والاعتماد في المبدأ والمعاد