بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب
سدس منها فيكون قوسه ستين جزءًا من محيطها فيكون القدر المفتقر في الانحراف تسعة وعشرين جزءا من كل جانب من جانبي اليمين والشمال، فمقتضى الشكل الأول يكون مساحة الجبين بمقدار خمس محيط الدائرة وبمقتضى الشكل الثاني تكون مساحته بمقدار سدسها، لأن ضلع المثلث المتساوي الأضلاع بقدر نصف قطر الدائرة، وقوسه ستون كما علمت وخمس المحيط اثنان وسبعون، فيكون القدر المفتقر في الانحراف خمسة وثلاثين من كل جانب، انتهى بحذف الأشكال.
وقال في موضع آخر: ويكفي في صحة الاستقبال أن يكون الخط الخارج من تلك القوس، أعني قوس الجبهة مع الجبينين عمودًا على الخط المار بسطح الكعبة، إذ بذلك تكون المواجهة، على أنه لو اعتبر مع تلك الكيفية مواجهة الصدر، لكان أتم في حصول المقصود من الاستقبال، إذ في الاختصار على الوجه فقط لزمه بطلان صلاة الملتفت بوجهه يمينا أو يسارًا، مع ثبات المواجهة بصدره، مع أنه ليس كذلك، وحينئذ فلا بد من اعتبار مواجهة الصدر شرطًا في الكيفية المذكورة فليتنبه، اهـ.
قال البنوري: وهذا هو الذي كنت نبهت عليه في الرسالة فراجعها.
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وقال في موضع آخر: ويكفي في صحة الاستقبال أن يكون الخط الخارج من تلك القوس، أعني قوس الجبهة مع الجبينين عمودًا على الخط المار بسطح الكعبة، إذ بذلك تكون المواجهة، على أنه لو اعتبر مع تلك الكيفية مواجهة الصدر، لكان أتم في حصول المقصود من الاستقبال، إذ في الاختصار على الوجه فقط لزمه بطلان صلاة الملتفت بوجهه يمينا أو يسارًا، مع ثبات المواجهة بصدره، مع أنه ليس كذلك، وحينئذ فلا بد من اعتبار مواجهة الصدر شرطًا في الكيفية المذكورة فليتنبه، اهـ.
قال البنوري: وهذا هو الذي كنت نبهت عليه في الرسالة فراجعها.
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين