بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب
الكعبة على التحقيق في هذه البلاد، ثم فرضنا خطا آخر يقطعه على زاويتين قائمتين من جانب يمين المستقبل وشماله لا تزول تلك المقابلة والتوجه بالانتقال إلى اليمين والشمال على ذلك الخط بفراسخ كثيرة، فلذا وضع العلماء القبلة في بلاد قريبة على سمت واحد اهـ. حكاه صاحب رد المحتار، ومثله في فتح القدير، وزاد الفقير، والبحر الرائق، والشرح الكبير للمنية للشيخ إبراهيم الحلبي، ولكن في الفتح والكبيري هنا زيادة ففي الفتح: ولذا وضع العلماء قبلة بلد وبلدين وثلاث على سمت واحد، فجعلوا قبلة بخارى، وسمرقند، ونسف، وترمذ، وبلخ، ومرو، وسرخس، موضع الغروب إذا كانت الشمس في آخر الميزان وأول العقرب، كما اقتضته الدلائل الموضوعة لمعرفة القبلة، ولم يخرجوا لكل بلدة سمتها لبقاء المقابلة والتوجه في ذلك القدر ونحوه من المسافة، وفي الفتاوى: الانحراف المفسد أن يتجاوز المشارق إلى المغارب اهـ.
عبارات الفقهاء في تعيين الجهة والاتساع فيها فجعل في المعراج الخط الثاني مارًا على المصلي، وقرر القائمتين عن يمينه أو يساره، فانظر في عباراتهم أنه كيف أوردوا المسامتة التحقيقية في تفسير الجهة كما في عبارة معراج الدراية، ثم فسروها بأن يمر الخط الخارج من جبين المصلي أو من تلقاء وجهه على الكعبة أو هوائها على استقامة، وما ذاك إلا محاذاة العين فقد تسامحوا في الإطلاق والتعبير، فليكن الناظر على خبرة وانتباه، ونحن نذكر الكيفيات الثلاث ونصوّرها مجردة عن تصوير محاذاة عين الكعبة لئلا يلتبس الأمر ويتضح المقصود.
ونقول: مسامتة الجهة هي أن يفرض خطا خارجا من جبين المصلي طولا و يصل الخط المار بالكعبة عرضًا، فنتحدث عن يمين الكعبة أو يسارها قائمتان، أو يفرض الخط الخارج من تلقاء الكعبة ويصل الخط بالمصلي فتحدث قائمتان، أو يخرج خطان كساقي مثلث يكون ملتقاهما بين عيني المصلي فتقع الكعبة بينهما.
تصوير الكيفيات الثلاث في الجهة المستفادة من كلمات الفقهاء وهاك تصوير الكيفيات الثلاث:
عبارات الفقهاء في تعيين الجهة والاتساع فيها فجعل في المعراج الخط الثاني مارًا على المصلي، وقرر القائمتين عن يمينه أو يساره، فانظر في عباراتهم أنه كيف أوردوا المسامتة التحقيقية في تفسير الجهة كما في عبارة معراج الدراية، ثم فسروها بأن يمر الخط الخارج من جبين المصلي أو من تلقاء وجهه على الكعبة أو هوائها على استقامة، وما ذاك إلا محاذاة العين فقد تسامحوا في الإطلاق والتعبير، فليكن الناظر على خبرة وانتباه، ونحن نذكر الكيفيات الثلاث ونصوّرها مجردة عن تصوير محاذاة عين الكعبة لئلا يلتبس الأمر ويتضح المقصود.
ونقول: مسامتة الجهة هي أن يفرض خطا خارجا من جبين المصلي طولا و يصل الخط المار بالكعبة عرضًا، فنتحدث عن يمين الكعبة أو يسارها قائمتان، أو يفرض الخط الخارج من تلقاء الكعبة ويصل الخط بالمصلي فتحدث قائمتان، أو يخرج خطان كساقي مثلث يكون ملتقاهما بين عيني المصلي فتقع الكعبة بينهما.
تصوير الكيفيات الثلاث في الجهة المستفادة من كلمات الفقهاء وهاك تصوير الكيفيات الثلاث: