اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب

ورفعوا بابها من الأرض لا يصعد إليها إلا بدرج أو سلم، وذلك حين سرق "دويك" مولى بني مليح مال الكعبة، وأول من عمل لها غلقان "تبع"، ثم لما بناها ابن الزبير زاد فيها تسعة أذرع أخرى، فكانت سبعًا وعشرين ذراعا، وعلى ذلك هي إلى الآن، هذا كله ذكره الحافظ العيني في "عمدة القاري ص ?? جزء ?، والسهيلي في "الروض الأنف" ص ??? و ??? ج ?، وزاد تفصيلا في المقام فراجعه إن شئت.
وقال الحافظ العيني ص 5?4 ج 4 من العمدة: فقيل أول من بناها آدم عليه السلام، ذكره ابن إسحاق، وقيل أول من بناها شيث عليه السلام ويأنس بها لأنها أنزلت إليه من الجنة، وقيل: أول من بناها الملائكة، وذلك لما قالوا: أتجعل فيها من يفسد فيها، خافوا وطافوا بالعرش سبعًا يسترضون الله ويتضرعون إليه، فأمرهم الله تعالى أن يبنوا البيت المعمور في السماء السابعة، وأن يجعلوا طوافهم له لكونه أهون من طواف العرش، ثم أمرهم أن يبنوا في كل سماء بيتا، وفي كل أرض بيتا، قال مجاهد: هي أربعة عشر بيتا، وروي أن الملائكة حين أسست الكعبة انشقت الأرض إلى منتهاها، وقذفت منها حجارة أمثال الإبل، فتلك القواعد من البيت التي وضع عليها إبراهيم وإسماعيل عليهما الصلاة والسلام البيت، فلما جاء الطوفان رفعت وأودع الحجر الأسود أبا قبيس الخ.
وقال في ص ?? ج ?: وروى إسحاق ابن راهويه من طريق خالد بن عرعرة عن علي رضي الله عنه في قصة بناء إبراهيم عليه السلام البيت، قال: فمر عليه الدهر فانهدم فبنته العمالقة، فمر عليه الدهر فانهدم فبنته جرهم، فمر عليه الدهر فانهدم فبنته قريش، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ شاب اهـ.
وقال في غرائب القرآن للنيسابوري بعد ذكر بناء قريش: ثم إن ابن الزبير هدمه أيام ولايته وبناه على قواعد إبراهيم ثم لما استولى عليه الحجاج هدمه وأعاده على الصورة التي عليها اليوم وهي بناء قريش اهـ. تفسير
المجلد
العرض
35%
تسللي / 158