کتاب يسمى كتاب السنة وهو كتاب الزيغ - محمد زاهد الكوثري
کتاب يسمى كتاب السنة وهو كتاب الزيغ
وينافى الإيمان بالله من وصف الله بما لا يجوز، فضل به أصحابه.
وكان أهل العلم يأبون إظهار هذا الكتاب ستراً لفضائحه عن الأعين ثم نجم ناجم فى آخر الزمن لا يفكر فى العواقب، ولا يعقل ما حواه من الضلال البعيد، فسعى فى طبعه وإذاعته فتخاطفه المستشرقون وغيرهم، إلى أن هذا القطر جهلة أغرار يدعون إلى ما فى كتاب السنة المذكور علنا بدأ في جهارا كفعلهم فى كتاب الدارمى الذى فضحنا دخيلته فيما سبق. والآن نتحدث عن كتاب السنة هذا تحذيراً للمسلمين عما فيه من صنوف الزيغ، لاحتمال انخداع بعض أناس من العامة بسمعة والد المؤلف، مع أن الكفر كفر كائنا من كان الناطق به والزيغ زيغ كائنا ما كان مصدره، وليس في الإسلام دين يختلف باختلاف الأشخاص، فالإيمان إيمان مطلقا، والكفر كفر مطلقا، وقد أصاب ابن المبارك حيث قال: دعوا ذكر الرجال عند الحجاج كما أخرجه الخطيب عنه في «الفقيه والمتفقه».
وها نحن أولاء نضع أمام أعين الناظرين نماذج من الزيغ المسجل في الكتاب المذكور، بقدر مالا يدع عذراً للجمهور فى الانخداع بتلبيسات دعاة الوثنية اليوم المنوهين بشأن هذا الكتاب.
ففى ص 5 من كتاب السنة: فهل يكون الاستواء إلا بالجلوس؟ وفى ?? إذا جلس الرب على الكرسى سم له أطيط كأطيط الرحل الجديد وفى ص ?? إنه ليقعد على الكر فانظر إلى هذه الهذيانات في جانب الله سبحانه من غير أن يصح في ذلك خبر قد يعذر العامي إذا تمسك به من غير خوض في المعنى، وعبد الله خليفة في الخبرين الأخيرين يقول عنه الذهبي: لا يكاد يعرف وأبو إسحاق مختلط، فيكون سوق الخبرين من المؤلف مخادعة منه للمسلمين.
وكان أهل العلم يأبون إظهار هذا الكتاب ستراً لفضائحه عن الأعين ثم نجم ناجم فى آخر الزمن لا يفكر فى العواقب، ولا يعقل ما حواه من الضلال البعيد، فسعى فى طبعه وإذاعته فتخاطفه المستشرقون وغيرهم، إلى أن هذا القطر جهلة أغرار يدعون إلى ما فى كتاب السنة المذكور علنا بدأ في جهارا كفعلهم فى كتاب الدارمى الذى فضحنا دخيلته فيما سبق. والآن نتحدث عن كتاب السنة هذا تحذيراً للمسلمين عما فيه من صنوف الزيغ، لاحتمال انخداع بعض أناس من العامة بسمعة والد المؤلف، مع أن الكفر كفر كائنا من كان الناطق به والزيغ زيغ كائنا ما كان مصدره، وليس في الإسلام دين يختلف باختلاف الأشخاص، فالإيمان إيمان مطلقا، والكفر كفر مطلقا، وقد أصاب ابن المبارك حيث قال: دعوا ذكر الرجال عند الحجاج كما أخرجه الخطيب عنه في «الفقيه والمتفقه».
وها نحن أولاء نضع أمام أعين الناظرين نماذج من الزيغ المسجل في الكتاب المذكور، بقدر مالا يدع عذراً للجمهور فى الانخداع بتلبيسات دعاة الوثنية اليوم المنوهين بشأن هذا الكتاب.
ففى ص 5 من كتاب السنة: فهل يكون الاستواء إلا بالجلوس؟ وفى ?? إذا جلس الرب على الكرسى سم له أطيط كأطيط الرحل الجديد وفى ص ?? إنه ليقعد على الكر فانظر إلى هذه الهذيانات في جانب الله سبحانه من غير أن يصح في ذلك خبر قد يعذر العامي إذا تمسك به من غير خوض في المعنى، وعبد الله خليفة في الخبرين الأخيرين يقول عنه الذهبي: لا يكاد يعرف وأبو إسحاق مختلط، فيكون سوق الخبرين من المؤلف مخادعة منه للمسلمين.