تعبير الرؤيا - إبراهيم بن يحيى بن غنام، أبو طاهر الحراني المقدسي النميري الفقيه الحنبلي المُعَبِّر (ت نحو ٧٧٩هـ)
روءساء
الهزال فِي الْمَنَام نقص فِي المَال لمن رَآهُ بجسده وَالسمن خصب وَمَال فِي أَي مَخْلُوق يرى
هضم الطَّعَام فِي الْمَنَام يدل على نشاط فِي الْأُمُور كلهَا
الْهِبَة فِي الْمَنَام تنْسب إِلَى جَوْهَر مَا وهب
فَمن رأى إنْسَانا وهبه عبدا فَإِنَّهُ ينفذ إِلَيْهِ عدوا
وَإِن وهبه جَارِيَة أَفَادَهُ تِجَارَة وَإِن وهبه شَيْئا يدل على الذُّكُور وَكَانَ عِنْده امْرَأَة حَامِل وضعت ولدا ذكرا وَكَذَلِكَ إِن وهبه مَا يدل على الْإِنَاث فَإِن الْحمل انثى لقَوْله تَعَالَى (يهب لمن يَشَاء إِنَاثًا ويهب لمن يَشَاء الذُّكُور) الهاون فِي الرُّؤْيَا رجلَانِ لَا يَسْتَغْنِي أَحدهمَا عَن الآخر ويدخلان أَنفسهمَا فِي الْأُمُور الضِّعَاف
بَاب حرف الْيَاء
وَأما حرف الْيَاء إِذا كَانَ فِي أول كلمة يلفظ بهَا صَاحب الرُّؤْيَا فَإِنَّهَا يسر ويمن وَإِمَّا يتم ويرعه
رُؤْيا يَعْقُوب ﵇ قَالَ الْمُسلمُونَ من رَآهُ فِي مَنَامه نَالَ نعْمَة وَقُوَّة ظَاهِرَة وأولادا وينال من بَعضهم هما ويفرج عَنهُ ويبشر وتقر عينه بِمن يحب
وَقَالَت الْيَهُود من رأى يَعْقُوب نَالَ قربا من الله بِعبَادة وَصدقَة على الْمَسَاكِين وينال شدَّة ويحزن عَلَيْهِ إخوانه ويخشى على بَصَره ثمَّ ينجو وَإِن كَانَ لَهُ ولد غَائِب اجْتمع بِهِ
رُؤْيا يُوسُف ﵇ تدل على شدَّة من أقَارِب من رَآهُ
وَقيل من رَآهُ يظلم ويكذب عَلَيْهِ وَيكون بارا وَقيل رُؤْيا يُوسُف ﵇ تدل على حصن يَنَالهُ الرَّائِي فِي الغربة ويخضع لَهُ الْأَعْدَاء عَنْهُم وَرُبمَا دلّت على السجْن وَيكون كثير الْإِحْسَان رُؤْيا يُونُس ﵇ وَأما من
الهزال فِي الْمَنَام نقص فِي المَال لمن رَآهُ بجسده وَالسمن خصب وَمَال فِي أَي مَخْلُوق يرى
هضم الطَّعَام فِي الْمَنَام يدل على نشاط فِي الْأُمُور كلهَا
الْهِبَة فِي الْمَنَام تنْسب إِلَى جَوْهَر مَا وهب
فَمن رأى إنْسَانا وهبه عبدا فَإِنَّهُ ينفذ إِلَيْهِ عدوا
وَإِن وهبه جَارِيَة أَفَادَهُ تِجَارَة وَإِن وهبه شَيْئا يدل على الذُّكُور وَكَانَ عِنْده امْرَأَة حَامِل وضعت ولدا ذكرا وَكَذَلِكَ إِن وهبه مَا يدل على الْإِنَاث فَإِن الْحمل انثى لقَوْله تَعَالَى (يهب لمن يَشَاء إِنَاثًا ويهب لمن يَشَاء الذُّكُور) الهاون فِي الرُّؤْيَا رجلَانِ لَا يَسْتَغْنِي أَحدهمَا عَن الآخر ويدخلان أَنفسهمَا فِي الْأُمُور الضِّعَاف
بَاب حرف الْيَاء
وَأما حرف الْيَاء إِذا كَانَ فِي أول كلمة يلفظ بهَا صَاحب الرُّؤْيَا فَإِنَّهَا يسر ويمن وَإِمَّا يتم ويرعه
رُؤْيا يَعْقُوب ﵇ قَالَ الْمُسلمُونَ من رَآهُ فِي مَنَامه نَالَ نعْمَة وَقُوَّة ظَاهِرَة وأولادا وينال من بَعضهم هما ويفرج عَنهُ ويبشر وتقر عينه بِمن يحب
وَقَالَت الْيَهُود من رأى يَعْقُوب نَالَ قربا من الله بِعبَادة وَصدقَة على الْمَسَاكِين وينال شدَّة ويحزن عَلَيْهِ إخوانه ويخشى على بَصَره ثمَّ ينجو وَإِن كَانَ لَهُ ولد غَائِب اجْتمع بِهِ
رُؤْيا يُوسُف ﵇ تدل على شدَّة من أقَارِب من رَآهُ
وَقيل من رَآهُ يظلم ويكذب عَلَيْهِ وَيكون بارا وَقيل رُؤْيا يُوسُف ﵇ تدل على حصن يَنَالهُ الرَّائِي فِي الغربة ويخضع لَهُ الْأَعْدَاء عَنْهُم وَرُبمَا دلّت على السجْن وَيكون كثير الْإِحْسَان رُؤْيا يُونُس ﵇ وَأما من
321