اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك

برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
وغيره معرفة كـ"ـهم"و" "ذى " ... و" هند " وابني " و" الغلام " و" الذي "
إذا عرف ضابط النكرة، فغيرها المعرفة، وهي مالا يقبل " أل " مؤثرة،
ولا يقع موقع ما يقبلها، ثم أشار إلى أقسام المعارف الستة وهي: المضمر
كـ"هم"و"أنت " واسم الإشارة كـ"ذى " و"ذا " والعلم كـ"هند" و" زيد "
ومادخلت عليه أداة التعريف كـ"الغلام " و" الدار " والموصول كـ"الذى "
و" التى " وما أضيف ألى واحد من هذه كـ"ابني " و" غلام زيد " ومنها قسم سابع
وهو " المنادى المقصود " نحو: "يارجل ".

فما لذى غيبة أو حضور ... كـ" أنت " وهو " سمّ بالضمير
أى: الضمير ما وضع لمتكلم [نحو: " أنا "و"نحن "]، أو مخاطب [نحو:
" أنت " و" أنتما "] أو غائب [نحو: " هو " و"هما "] إذا لحضور شمل المتكلم والمخاطب.
فينقسم البارز من الضمير إلى متصل، ومنفصل، والمتصل منه: مالا
يُبتدى به الكلام، ولا يقع بعد " إلاّ " في الاختيار، وذلك كالأمثلة المذكورة،
وقيد عدم وقوعه بعد " إلاّ " بالاختيار، لأنه قد يقع بعدها في ضرورة الشعر، نحو:
١٥ - ... ... أن لايجاورنا إلاّك ديّار
112
المجلد
العرض
9%
الصفحة
112
(تسللي: 96)