منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر - عدنان بن محمد آل عرعور
﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَئٍ مّبِينٍ﴾ [الشعراء: ٣٠].
وفي كل هذه المواقف المحرجة، كان موسى ﵊، يتابع بيانه دون انقطاع وخروج عن الموضوع، ويوضح مقصوده بأجمل بيان. ويبين حجته دون خوف ولا تردد ..
أَبَعْد هذا كله يقال: إن الإسلام - دعوة الأنبياء - دعوةٌ قامت على الإكراه! !
المطلب السابع: صور من الجدال في السنة:
ولا تقل السنة عطاءً في هذا المضمار عن القرآن.
فمن جميل ما نقل لنا رسول الله - ﷺ - مناظرة جرت بين آدم وموسى ﵉.
فعن أبي هريرة ﵁، عن النبي - ﷺ -، قال: «احتج آدم وموسى، فقال موسى: يا آدم أنت أبونا خيبتنا، وأخرجتنا من الجنة، فقال آدم: أنت موسى اصطفاك الله بكلامه، وخط لك التوراة بيده، تلومني على أمر قدره عليَّ قبل أن يخلقني بأربعين سنة، فحج آدم موسى» (١).
ومن ذلك؛ محاورة رسول الله - ﷺ - ثمامة يوم أُسر، وهو كافر حتى أسلم.
_________
(١) أخرجه البخاري (٣٤٠٩)، ومسلم (٢٦٥٢)، وأبو داود (٤٧٠١) واللفظ له، وقد تم التعليق والتوضيح لهذه المحاورة ص (٢٦٦) فلتراجع.
وفي كل هذه المواقف المحرجة، كان موسى ﵊، يتابع بيانه دون انقطاع وخروج عن الموضوع، ويوضح مقصوده بأجمل بيان. ويبين حجته دون خوف ولا تردد ..
أَبَعْد هذا كله يقال: إن الإسلام - دعوة الأنبياء - دعوةٌ قامت على الإكراه! !
المطلب السابع: صور من الجدال في السنة:
ولا تقل السنة عطاءً في هذا المضمار عن القرآن.
فمن جميل ما نقل لنا رسول الله - ﷺ - مناظرة جرت بين آدم وموسى ﵉.
فعن أبي هريرة ﵁، عن النبي - ﷺ -، قال: «احتج آدم وموسى، فقال موسى: يا آدم أنت أبونا خيبتنا، وأخرجتنا من الجنة، فقال آدم: أنت موسى اصطفاك الله بكلامه، وخط لك التوراة بيده، تلومني على أمر قدره عليَّ قبل أن يخلقني بأربعين سنة، فحج آدم موسى» (١).
ومن ذلك؛ محاورة رسول الله - ﷺ - ثمامة يوم أُسر، وهو كافر حتى أسلم.
_________
(١) أخرجه البخاري (٣٤٠٩)، ومسلم (٢٦٥٢)، وأبو داود (٤٧٠١) واللفظ له، وقد تم التعليق والتوضيح لهذه المحاورة ص (٢٦٦) فلتراجع.
414