اليقين لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٢٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَبَلَةَ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ: " أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ مَرَضٌ فَمَنَعَهُ مِنَ الطَّعَامِ وَالنَّوْمِ، فَبَيْنَا هُوَ لَيْلَةً سَاهِرٌ ⦗٤٤⦘ سَمِعَ وَجْبَةً فِي حُجْرَتِهِ، فَإِذَا هُوَ يَسْمَعُ كَلَامًا فَوَعَاهُ فَتَكلَّمَ بِهِ فَبَرَأَ مَكَانَهُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْبُدُكَ وَلَكَ أُصَلِّي، فَاجْعَلِ الشِّفَاءَ مِنْ جَسَدِي، وَالْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَالنُّورَ فِي بَصَرِي، وَالشُّكْرَ مِنْ صَدْرِي، وَذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي لِسَانِي، أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنِي، وَارْزُقْنِي مِنْكَ رِزْقًا غَيْرَ مَمْنُوعٍ وَلَا مَحْظُورٍ»
43