المرض والكفارات لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٨٠ - حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ شَاهَوَيْهِ، حَدَّثَنِي عَمِّي حَاتِمُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: مَرِضَ جَدِّي عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ فَدَخَلَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ يَعُودُهُ فَقَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: " إِنَّ الْعَبْدَ لَيُبْتَلَى فِي مَالِهِ فَيَصْبِرُ وَلَا يَبْلُغُ بِذَلِكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى، وَيُبْتَلَى فِي وَلَدِهِ فَيَصْبِرُ وَلَا يَبْلُغُ بِذَلِكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى، وَيُبْتَلَى فِي بَدَنِهِ فَيَصْبِرُ فَيَبْلُغُ بِذَلِكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى، قَالَ: وَكَانَ عَطَاءٌ قَدْ أَصَابَتْهُ مَرَضَاتٌ "
79