إرشاد الولي إلى أخبار الموصلي - صلاح أبو الحاج
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومَن سار على دربه واهتدى بهديه إلى يوم الدين.
وبعد:
فبعد أن يسرّ الله تعالى لي خدمة أعظم كتب المتأخرين من أئمة الدين على مذهب سادتنا الحنفية، أصحاب الرَّايات العَليّة، والأنفاس الجليّة، المُسمَّى بـ «الاختيار لتعليل المختار»؛ لإمام عصره، وعالم دهره، وفقيه الأوان، ومحدِّث الزَّمان، مجدِ الدِّين أبي الفضل عبدِ الله بنِ محمودِ بن مَوْدود بن محمود بن بَلْدجي المَوْصليّ الحنفيّ، المتوفى سنة (683هـ).
حيث وفَّقه المولى تعالى بتأليف متن يُعدُّ من المتون الأربعة المعتمدة عند المتأخرين، ووضع عليه شَرحاً يُعتبر مَرجعاً لأهل الدين، احتوى على صحيح المذهب ومختاره، حتى تعلقت النفوس بطلبه والهمم بتحصيله.
رغبت بكتابة ترجمة موجزة، نقف فيها مع مؤلفه، لننتفع بحاله، ونستنشق من عبقه، تكون لنا منارة في التعرف عليه، واقتفاء أثره.
وسميتُها:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومَن سار على دربه واهتدى بهديه إلى يوم الدين.
وبعد:
فبعد أن يسرّ الله تعالى لي خدمة أعظم كتب المتأخرين من أئمة الدين على مذهب سادتنا الحنفية، أصحاب الرَّايات العَليّة، والأنفاس الجليّة، المُسمَّى بـ «الاختيار لتعليل المختار»؛ لإمام عصره، وعالم دهره، وفقيه الأوان، ومحدِّث الزَّمان، مجدِ الدِّين أبي الفضل عبدِ الله بنِ محمودِ بن مَوْدود بن محمود بن بَلْدجي المَوْصليّ الحنفيّ، المتوفى سنة (683هـ).
حيث وفَّقه المولى تعالى بتأليف متن يُعدُّ من المتون الأربعة المعتمدة عند المتأخرين، ووضع عليه شَرحاً يُعتبر مَرجعاً لأهل الدين، احتوى على صحيح المذهب ومختاره، حتى تعلقت النفوس بطلبه والهمم بتحصيله.
رغبت بكتابة ترجمة موجزة، نقف فيها مع مؤلفه، لننتفع بحاله، ونستنشق من عبقه، تكون لنا منارة في التعرف عليه، واقتفاء أثره.
وسميتُها: