الانتقادات على طبقات ابن كمال باشا (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلبُ الأوّل: طبقاتُ ابن كمال باشا بين القَبول والردّ:
المعارضين في المذهب»، وقال في نهاية الطبقة (¬1): «فهذه الطبقة هي الطبقة السفلى من طبقات الاجتهاد».
فالظاهر أنَّه وافق على التقسيم، وزاد عليه تفريعاً من الشافعية، وزاد بياناً بأنَّ طبقات الاجتهاد هي عليا ووسطى وسفلى، فلا يكون سواه من الاجتهاد.
وأما القاريُّ (¬2) والأزهريُّ (¬3): فاقتصروا على ذكرها لا غير.
وأما الكَفويُّ: فقد جعلهم خمس طبقات بدلاً من سبع طبقات (¬4)، فحذف الطبقة الأولى والأخيرة، وسمّى الأولى: طبقة المتقدِّمين من أصحابنا، وسَمَّى الثانية: طبقة أكابر المتأخرين من الحنفية، وأضاف إليها: «الصدر الأجل برهان الدين محمود صاحب «الذخيرة» و «المحيط البرهاني»، والشيخ طاهر بن أحمد صاحب «النصاب» و «الخلاصة»، وأمثالهم». وأضاف للطبقة الخامسة: طبقة المقلدين على القادرين على التمييز بين الأقوى والقوي: «شمس الأئمة محمد الكَرْدَريّ وجمال الدين الحَصيريّ».
¬__________
(¬1) ابن الحنائي، طبقات الحنفية ص39.
(¬2) القاري، شم العوارض في ذم الروافض ص111.
(¬3) اللكنوي، عمدة الرعاية 1: 32.
(¬4) الكفوي، كتائب أعلام الأخيار ق2ب.
فالظاهر أنَّه وافق على التقسيم، وزاد عليه تفريعاً من الشافعية، وزاد بياناً بأنَّ طبقات الاجتهاد هي عليا ووسطى وسفلى، فلا يكون سواه من الاجتهاد.
وأما القاريُّ (¬2) والأزهريُّ (¬3): فاقتصروا على ذكرها لا غير.
وأما الكَفويُّ: فقد جعلهم خمس طبقات بدلاً من سبع طبقات (¬4)، فحذف الطبقة الأولى والأخيرة، وسمّى الأولى: طبقة المتقدِّمين من أصحابنا، وسَمَّى الثانية: طبقة أكابر المتأخرين من الحنفية، وأضاف إليها: «الصدر الأجل برهان الدين محمود صاحب «الذخيرة» و «المحيط البرهاني»، والشيخ طاهر بن أحمد صاحب «النصاب» و «الخلاصة»، وأمثالهم». وأضاف للطبقة الخامسة: طبقة المقلدين على القادرين على التمييز بين الأقوى والقوي: «شمس الأئمة محمد الكَرْدَريّ وجمال الدين الحَصيريّ».
¬__________
(¬1) ابن الحنائي، طبقات الحنفية ص39.
(¬2) القاري، شم العوارض في ذم الروافض ص111.
(¬3) اللكنوي، عمدة الرعاية 1: 32.
(¬4) الكفوي، كتائب أعلام الأخيار ق2ب.