التحفة البديعة في أخبار صدر الشريعة - صلاح أبو الحاج
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن سار على دربه واهتدى بهديه إلى يوم الدين.
وبعد:
هذه ترجمةٌ مفصلةٌ لأعظم العلماء المتأخرين وأكبر فقهاء الدين وأشهر مَن شاعت كتبه في العالمين، وصارت مَرجعاً للقوانين، ودستوراً للعاملين، الإمام المشهور، صدر الشريعة المحبوبيّ، صاحب «شرح الوقاية» «والنقاية»، التي تعد أبرز المراجع الفقهية والكتب العلمية عند علماء الدين، المتوفى سنة (747هـ).
كنت كتبتُها أثناء دراستي للدكتوراه في جامعة بغداد، حيث حقَّقت «شرح الوقاية»، فكانت من ضمن الدراسات التي تَسبق «شرح الوقاية»، وقد طُبِعت عدّة مرّات مع «شرح الوقاية»، إلا أنني في هذا الوقت رغبتُ باستخراج التَّراجم التي قمتُ بها أثناء اشتغالي في التَّحقيق للعديد من الكتب نشراً للعلم وإشاعة لذكر أصحابها، فتطبع منفردة، وفي هذا من الفوائد ما لا يخفى.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن سار على دربه واهتدى بهديه إلى يوم الدين.
وبعد:
هذه ترجمةٌ مفصلةٌ لأعظم العلماء المتأخرين وأكبر فقهاء الدين وأشهر مَن شاعت كتبه في العالمين، وصارت مَرجعاً للقوانين، ودستوراً للعاملين، الإمام المشهور، صدر الشريعة المحبوبيّ، صاحب «شرح الوقاية» «والنقاية»، التي تعد أبرز المراجع الفقهية والكتب العلمية عند علماء الدين، المتوفى سنة (747هـ).
كنت كتبتُها أثناء دراستي للدكتوراه في جامعة بغداد، حيث حقَّقت «شرح الوقاية»، فكانت من ضمن الدراسات التي تَسبق «شرح الوقاية»، وقد طُبِعت عدّة مرّات مع «شرح الوقاية»، إلا أنني في هذا الوقت رغبتُ باستخراج التَّراجم التي قمتُ بها أثناء اشتغالي في التَّحقيق للعديد من الكتب نشراً للعلم وإشاعة لذكر أصحابها، فتطبع منفردة، وفي هذا من الفوائد ما لا يخفى.