السعي الحثي في ترجمة نوح أفندي - صلاح أبو الحاج
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومَن سار على دربه واهتدى بهديه إلى يوم الدين.
وبعد:
تيسر لي في الأشهر الماضية تحقيق رسالة: «حياة الأنفاس في أحكام الحيض والنفاس» لعلامة عصره، وإمام دهره، صاحب التآليف الباهرة، والتحقيقات الفاخرة، الفقيه نوح أفندي، المتوفى سنة (1070هـ)، فكان لزاماً عليَّ قياماً بواجبه التعريف به، وجمع ما وقفتُ عليه من كتب التَّاريخ في ذكر أَخباره، تشهيراً لذكره، وإظهاراً لمناقبه ومحاسنة، وبياناً لآثاره وأحواله.
فصرفت الهمّة لذلك العمل على عجالةٍ؛ لأن لم أقصد الاستفاضة والتَّفصيل فيما يتعلق به، وإنّما التعريف والبيان، فاقتصر على ذكر ما لا بدّ منه بأوجز عبارة.
وسميتُ هذه الترجمة:
«السعي الحَثَي في أخبار نوح أفندي»
الحمد لله ربّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومَن سار على دربه واهتدى بهديه إلى يوم الدين.
وبعد:
تيسر لي في الأشهر الماضية تحقيق رسالة: «حياة الأنفاس في أحكام الحيض والنفاس» لعلامة عصره، وإمام دهره، صاحب التآليف الباهرة، والتحقيقات الفاخرة، الفقيه نوح أفندي، المتوفى سنة (1070هـ)، فكان لزاماً عليَّ قياماً بواجبه التعريف به، وجمع ما وقفتُ عليه من كتب التَّاريخ في ذكر أَخباره، تشهيراً لذكره، وإظهاراً لمناقبه ومحاسنة، وبياناً لآثاره وأحواله.
فصرفت الهمّة لذلك العمل على عجالةٍ؛ لأن لم أقصد الاستفاضة والتَّفصيل فيما يتعلق به، وإنّما التعريف والبيان، فاقتصر على ذكر ما لا بدّ منه بأوجز عبارة.
وسميتُ هذه الترجمة:
«السعي الحَثَي في أخبار نوح أفندي»