الفقه المقارن حقيقته وأصوله وأثاره - صلاح أبو الحاج
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة:
الحمدُ لله الذي علّمنا وفهّمنا وبصّرنا بشريعته الغرّاء، وفقّهنا بأصولها وفروعها الرَّحباء، والصَّلاة والسَّلام على سيّد الخلق، وإمام المجتهدين، وعلى آله وصحابته العظام الكرام إلى يوم الدّين.
وبعد:
اشتهر في هذا الزمان ما يُسمّى بالفقه المقارن، وهذه التَّسمية لم تعرف في تاريخنا، فهي من المصطلحات المُحدثة، وكان هو البديل المطروح عن فقه المذاهب الفقهية الذي كانت معروفا وشائعاً عبر التاريخ.
ويُعَدُّ الفقه المقارن نتاج المدرسة الإصلاحية التي ظهرت في مصر على يد مفتي مصر محمد عبده، وفيما بعد تجسد ما دعا إليه من فهم جديد للدين بالفقه المقارن.
وبعد مرور عدّة عقود على الاهتمام بهذا العلم، نجد آثاره جلية على المسلمين أفراداً ودولاً ومجتمعات، فلم يعدّ أهل العصر يميزون الحلال من الحرام، وشاع الاضطراب في الأحكام الشرعية والتلاعب، وظهر الفكر المنحرف المتشدد، وانتشر التحلل، ولم نعد نرى علماء ضابطين ربانيين.
مقدمة:
الحمدُ لله الذي علّمنا وفهّمنا وبصّرنا بشريعته الغرّاء، وفقّهنا بأصولها وفروعها الرَّحباء، والصَّلاة والسَّلام على سيّد الخلق، وإمام المجتهدين، وعلى آله وصحابته العظام الكرام إلى يوم الدّين.
وبعد:
اشتهر في هذا الزمان ما يُسمّى بالفقه المقارن، وهذه التَّسمية لم تعرف في تاريخنا، فهي من المصطلحات المُحدثة، وكان هو البديل المطروح عن فقه المذاهب الفقهية الذي كانت معروفا وشائعاً عبر التاريخ.
ويُعَدُّ الفقه المقارن نتاج المدرسة الإصلاحية التي ظهرت في مصر على يد مفتي مصر محمد عبده، وفيما بعد تجسد ما دعا إليه من فهم جديد للدين بالفقه المقارن.
وبعد مرور عدّة عقود على الاهتمام بهذا العلم، نجد آثاره جلية على المسلمين أفراداً ودولاً ومجتمعات، فلم يعدّ أهل العصر يميزون الحلال من الحرام، وشاع الاضطراب في الأحكام الشرعية والتلاعب، وظهر الفكر المنحرف المتشدد، وانتشر التحلل، ولم نعد نرى علماء ضابطين ربانيين.