المنهاج الوجيز في فقه الاختلاف وأسبابه - صلاح أبو الحاج
مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمدُ لله الذي علّمنا وفهّمنا وبصّرنا بشريعته الغرّاء، وفقّهنا بأصولها وفروعها الرَّحباء، والصَّلاة والسَّلام على سيّد الخلق، وإمام المجتهدين، وعلى آله وصحابته العظام الكرام إلى يوم الدّين.
وبعد:
فقد كُلِّفت بتدريس مادة «الفقه المقارن» لعدّة فصول متتابعة، ولم أقف على كتابٍ منهجيٍّ يُغطّي الخطّة، ويُفرِّق بين فقه الاختلاف المشهور عند علمائنا السابقين وبين الفقه المقارن الذي شاع في هذا الزّمان.
فكانت دراسة الاختلاف عند السابقين مرحلةٌ متقدّمةٌ في الدّراسات الفقهية لا بدّ للطالب منها؛ لتوسيع مداركه، وهذا بعد ضبط فقه مذهبٍ من المذاهب المعروفة، فيحتاج إليه للتوسعة على النّاس فيما يعسر به الأمر على مذهبه، وألَّف فيها كبار الأئمة لتحقيق هذه الغاية السامية.
وبسبب ظهور الغزو الفكري في عالمنا الإسلامي ظهر الفقه المقارن كبديل للفقه المعروف، ففُقِدت المرحلية في الدّراسة التي تكلّمنا عنها، وفُقِد الالتزام الفقهيّ بحيث أَصبح الباحث والمفتي والمدرس يختار ابتداءً ما يشاء من الأقوال،
مقدمة
الحمدُ لله الذي علّمنا وفهّمنا وبصّرنا بشريعته الغرّاء، وفقّهنا بأصولها وفروعها الرَّحباء، والصَّلاة والسَّلام على سيّد الخلق، وإمام المجتهدين، وعلى آله وصحابته العظام الكرام إلى يوم الدّين.
وبعد:
فقد كُلِّفت بتدريس مادة «الفقه المقارن» لعدّة فصول متتابعة، ولم أقف على كتابٍ منهجيٍّ يُغطّي الخطّة، ويُفرِّق بين فقه الاختلاف المشهور عند علمائنا السابقين وبين الفقه المقارن الذي شاع في هذا الزّمان.
فكانت دراسة الاختلاف عند السابقين مرحلةٌ متقدّمةٌ في الدّراسات الفقهية لا بدّ للطالب منها؛ لتوسيع مداركه، وهذا بعد ضبط فقه مذهبٍ من المذاهب المعروفة، فيحتاج إليه للتوسعة على النّاس فيما يعسر به الأمر على مذهبه، وألَّف فيها كبار الأئمة لتحقيق هذه الغاية السامية.
وبسبب ظهور الغزو الفكري في عالمنا الإسلامي ظهر الفقه المقارن كبديل للفقه المعروف، ففُقِدت المرحلية في الدّراسة التي تكلّمنا عنها، وفُقِد الالتزام الفقهيّ بحيث أَصبح الباحث والمفتي والمدرس يختار ابتداءً ما يشاء من الأقوال،