النور المبين في أخبار خاتمة المحققين ابن عابدين - صلاح أبو الحاج
المطلب السادس: ثناء العلماء عليه ووفاته:
ـ ذهب مرّة مع شيخه السيد محمد شاكر لزيارة بعض علماء الهند وصلحائها، الشيخ محمد عبد النبيّ لمّا ورد دمشق، فلمّا دخلا عليه جلس الشيخ محمد شاكر وبقي ابن عابدين واقفاً في العتبة بين يدي شيخه، حاملاً نعله بيده كما هو عادته مع شيخه، فقال الشيخ محمد عبد النبيّ لشيخ محمد شاكر مُرْ هذا الغلام السيد فليجلس، فإنّي لا أجلس حتى يجلس، فإنَّه ستقبل يده وينتفع بفضله في سائر البلاد، وعليه نور آل بيت النبوة، فقال له الشيخ محمد شاكر: اجلس يا ولدي (¬1).
ـ ووقع له مع شيخه محمد شاكر إشارةٌ نظير هذه من الإمام الصُّوفي الشهير والوليُّ الكبير الشيخ طه الكردي ـ قدّس سره ـ، ومن ذاك الوقت زاد اعتناءُ الشيخ به، والتفاتُه إليه بالتَّعليم (¬2).
المطلب السادس: ثناء العلماء عليه ووفاته:
أولاً: ثناء العلماء عليه:
قال علاء الدين ابن عابدين (¬3): «علاّمةُ زمانه على الإطلاق، مَن انتهت إليه الرئاسة باستحقاق، الإمام المتقن، والعلامة المتفنن، العلامة الثاني، مَن لا يوجد له ثاني، الحسيب النَّسيب، الفاضل الأديب، الجامع بين شرقي العلم
¬__________
(¬1) ينظر: قرة العيون7: 223.
(¬2) ينظر: قرة العيون7: 223.
(¬3) في قرة عين الأخيار7: 419.
ـ ووقع له مع شيخه محمد شاكر إشارةٌ نظير هذه من الإمام الصُّوفي الشهير والوليُّ الكبير الشيخ طه الكردي ـ قدّس سره ـ، ومن ذاك الوقت زاد اعتناءُ الشيخ به، والتفاتُه إليه بالتَّعليم (¬2).
المطلب السادس: ثناء العلماء عليه ووفاته:
أولاً: ثناء العلماء عليه:
قال علاء الدين ابن عابدين (¬3): «علاّمةُ زمانه على الإطلاق، مَن انتهت إليه الرئاسة باستحقاق، الإمام المتقن، والعلامة المتفنن، العلامة الثاني، مَن لا يوجد له ثاني، الحسيب النَّسيب، الفاضل الأديب، الجامع بين شرقي العلم
¬__________
(¬1) ينظر: قرة العيون7: 223.
(¬2) ينظر: قرة العيون7: 223.
(¬3) في قرة عين الأخيار7: 419.