تحفة الأكمل والهمام المصدر لبيان جواز لبس الأحمر - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
تحفة الأكمل والهمام المصدر لبيان جواز لبس الأحمر
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على نعمه التي لا تُحصى ولا تُحظَر، وأشرفُ الصَّلاةِ وأَزْكَى السَّلامِ من الملك الكريم العلام على حبيبنا محمد المُجتَبَى ذو الوَصفِ الأَفخَرِ، والجبينِ الأزهَرِ، الفائق نوره على البدرِ دَواماً له المزيد الأظهَرُ، والمَقامُ المَحمود، والحوضُ المَورُودُ، شفاءٌ لمَن ورَدَ وصَدَرَ، سيّدُ المُرسلين، وسنَدُ المُتَّقِينَ، لم يُرَ أَحسَنُ منه، بل ولا مثلُ جَمالِه، وقد لبس الأحمر، جمَّل الوجود، وعطَّرَ الكونَ بريحه الأنفَسِ الأعطر، وعلى آله وأصحابه ذَوي المَفاخر التي يُطوَى الزَّمانُ وذِكرُها يُنشَرُ.
وبعد:
فيقول خادِمُ مذهب الإمام الأعظم الأشهر، المُقدَّمِ على كلِّ إمام، فهو المُقتدى به في كل مجمع وجامع أزهر، حسن بن عمار بن علي بالشرنبلالي قد يُذكر: هذه تُحفةٌ أظهرتُها، وفريدة أشهرتُها، وجوهرة يتيمة استَخرَجْتُها، وقد كانَتْ كامِنَةٌ بمَعدِنِها في مُحيط غَوَّاصُه لا مثلَ له يُلْفَى ويُنظَر، ونظمتُها بعِقْدِ، فجُمله ما به من نفائس الدَّرَر، سمّيتُها:
«تُحفة الأكمَل والهُمام المُصدّر لبيان جواز لبس الأحمر»
يحظى بها تاليها، ويستلِذُ بها سامِعُها حين قرَّر، واللهُ سُبحانَه بها أتقرَّبُ؛ إذ هي حاكية ما في «الصَّحيحَينِ»، وما في كتُبِ المَذهَبِ المُحرَّر، وما أُلهِمتُه مِنَ الدَّلِيلِ القطعي له بما لم يلحق به ذو الجوادِ المُضمَر، في حلية ذوي التحقيق فما جنح إليه مدقق فيما علمته وما نظَر، فَوَجَبَ علينا إظهارُ النعمة وشكرها، والحمدُ كَحَمْدِ ما حمد وشكر.
الحمد لله على نعمه التي لا تُحصى ولا تُحظَر، وأشرفُ الصَّلاةِ وأَزْكَى السَّلامِ من الملك الكريم العلام على حبيبنا محمد المُجتَبَى ذو الوَصفِ الأَفخَرِ، والجبينِ الأزهَرِ، الفائق نوره على البدرِ دَواماً له المزيد الأظهَرُ، والمَقامُ المَحمود، والحوضُ المَورُودُ، شفاءٌ لمَن ورَدَ وصَدَرَ، سيّدُ المُرسلين، وسنَدُ المُتَّقِينَ، لم يُرَ أَحسَنُ منه، بل ولا مثلُ جَمالِه، وقد لبس الأحمر، جمَّل الوجود، وعطَّرَ الكونَ بريحه الأنفَسِ الأعطر، وعلى آله وأصحابه ذَوي المَفاخر التي يُطوَى الزَّمانُ وذِكرُها يُنشَرُ.
وبعد:
فيقول خادِمُ مذهب الإمام الأعظم الأشهر، المُقدَّمِ على كلِّ إمام، فهو المُقتدى به في كل مجمع وجامع أزهر، حسن بن عمار بن علي بالشرنبلالي قد يُذكر: هذه تُحفةٌ أظهرتُها، وفريدة أشهرتُها، وجوهرة يتيمة استَخرَجْتُها، وقد كانَتْ كامِنَةٌ بمَعدِنِها في مُحيط غَوَّاصُه لا مثلَ له يُلْفَى ويُنظَر، ونظمتُها بعِقْدِ، فجُمله ما به من نفائس الدَّرَر، سمّيتُها:
«تُحفة الأكمَل والهُمام المُصدّر لبيان جواز لبس الأحمر»
يحظى بها تاليها، ويستلِذُ بها سامِعُها حين قرَّر، واللهُ سُبحانَه بها أتقرَّبُ؛ إذ هي حاكية ما في «الصَّحيحَينِ»، وما في كتُبِ المَذهَبِ المُحرَّر، وما أُلهِمتُه مِنَ الدَّلِيلِ القطعي له بما لم يلحق به ذو الجوادِ المُضمَر، في حلية ذوي التحقيق فما جنح إليه مدقق فيما علمته وما نظَر، فَوَجَبَ علينا إظهارُ النعمة وشكرها، والحمدُ كَحَمْدِ ما حمد وشكر.