تحفة الملوك - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
عورةُ الرّجل: ما بين سُرّته إلى ركبته، والرُّكبةُ عورةٌ
والسرّةُ لا.
وعورةُ الحرّة: جميع بدنها، وشعرُها عورةٌ، إلا الوجه والكفين والقدمين.
وعورةُ الأمة: مثل عورة الرَّجل مع زيادة بطنها وظهرها.
والعورةُ الغليظةُ والخفيفةُ سواء.
وما دون ربع العضو عفوٌ والرُّبعُ مانع.
والسَّاترُ الرقيقُ الذي لا يَمْنَعُ رؤيةَ العورة لا يكفي.
ومَن فَقَدَ الساترَ، صَلَّى عرياناً قاعداً يُومئ بالرُّكوع والسُّجود، أو قائماً يركع ويسجد، والأَوّلُ أَفضل.
الشرط الرابع: استقبال القبلة:
وفرضُه عينُ الكعبة للمكيّ، وجهتُها لغيره.
وَمَن اشتبهت عليه القبلة لا يَتَحَرَّى وعنده مَن يسألُه، ولا في الصحراء والسماء مُصْحية.
وإذا عَدِمَ الدلائلَ والمُخْبِرَ في الصحراء، تَحَرَّى وصَلَّى، فلو تَبَيَّنَ الخطأ فيها بنى، ولو تَبَيَّنَ بعدها لا يعيد.
الشرطُ الخامس: النيّة:
وهي إرادةُ الصلاة بقلبه.
والسرّةُ لا.
وعورةُ الحرّة: جميع بدنها، وشعرُها عورةٌ، إلا الوجه والكفين والقدمين.
وعورةُ الأمة: مثل عورة الرَّجل مع زيادة بطنها وظهرها.
والعورةُ الغليظةُ والخفيفةُ سواء.
وما دون ربع العضو عفوٌ والرُّبعُ مانع.
والسَّاترُ الرقيقُ الذي لا يَمْنَعُ رؤيةَ العورة لا يكفي.
ومَن فَقَدَ الساترَ، صَلَّى عرياناً قاعداً يُومئ بالرُّكوع والسُّجود، أو قائماً يركع ويسجد، والأَوّلُ أَفضل.
الشرط الرابع: استقبال القبلة:
وفرضُه عينُ الكعبة للمكيّ، وجهتُها لغيره.
وَمَن اشتبهت عليه القبلة لا يَتَحَرَّى وعنده مَن يسألُه، ولا في الصحراء والسماء مُصْحية.
وإذا عَدِمَ الدلائلَ والمُخْبِرَ في الصحراء، تَحَرَّى وصَلَّى، فلو تَبَيَّنَ الخطأ فيها بنى، ولو تَبَيَّنَ بعدها لا يعيد.
الشرطُ الخامس: النيّة:
وهي إرادةُ الصلاة بقلبه.