ترجمة العلامة إسماعيل الكلنبوى - محمد زاهد الكوثري
ترجمة العلامة إسماعيل الكلنبوى
ولا بأس في الاستطراد بذكر شيء من أحوال أستاذه هذا بالنظر إلى أن الكلنبوى غرس يد هذا الأستاذ الفذ والصلة بين براعة الأستاذ وانشكاف مواهب التلميذ أمر غير منكر، فشيخ الكلنبوى هذا ولد في أضاليا سنة 1112 وتلقى العلوم عن والده تلميذ محشى مرآة الأصول عبد الرزاق بن مصطفى الانطاكي وعن أبي سعيد محمد بن مصطفى الخادمى تلميذ العلامة أحمد القاز آبادي، وعن المحدث أبي محمد عبد الله بن محمد الأماسي صاحب لنجاح القارى فى شرح صحيح البخاري في ثلاثين مجلدا، أحمد وعن حازم ابن عبد الرحمن بن عبد الله الأركليلى الأصل مفتى «نوشهر» تلميذ والده المتخرج على العلامة على النثارى القيصرى المشهور وأسانيدهم مبسوطة في أثبات شيوخ مشايخنا رحمهم الله.
فبعد أن أتم مفتى زاده» هذا العلوم على شيوخه هؤلاء اتفق أن رأى وكالة المشيخة الإسلامية على أهبة إجراء امتحان بين مشاهير قدماء العلماء المدرسين لتولية المتفوق منهم وظيفة كبرى ذات مرتب ضخم، وكان في ذلك العهد يتولى وكالة المشيخة وكالة الدرس التى من اختصاصها الإشراف الفعلى على شؤون العلم فى المعاهد العلامة الكبير أستاذ الأساتذة الشيخ أحمد بن محمد القازآبادي صاحب المؤلفات المعروفة والشهرة العظيمة المرحول إليه من الأقطار المتوفى سنة 1163، وله عند نفسه أيضاً ما يجعله ينظر إلى كبار علماء عصره بمنظار مصغر جد التصغير فبادر شيخ الكلنبوى هذا إلى أن يطلب من القازآبادى أن يأمر بتسجيل اسمه ليمتحن مع هؤلاء الكبار المتسابقين، فقال له القازآبادى بشيء من عدم الاكتراث هذا امتحان خطير لوظيفة خطيرة ليس لغير المشاهير من العلماء المدرسين فضلا عن طلبة العلم أن يخطب تلك الغادة بطلب التسابق في
فبعد أن أتم مفتى زاده» هذا العلوم على شيوخه هؤلاء اتفق أن رأى وكالة المشيخة الإسلامية على أهبة إجراء امتحان بين مشاهير قدماء العلماء المدرسين لتولية المتفوق منهم وظيفة كبرى ذات مرتب ضخم، وكان في ذلك العهد يتولى وكالة المشيخة وكالة الدرس التى من اختصاصها الإشراف الفعلى على شؤون العلم فى المعاهد العلامة الكبير أستاذ الأساتذة الشيخ أحمد بن محمد القازآبادي صاحب المؤلفات المعروفة والشهرة العظيمة المرحول إليه من الأقطار المتوفى سنة 1163، وله عند نفسه أيضاً ما يجعله ينظر إلى كبار علماء عصره بمنظار مصغر جد التصغير فبادر شيخ الكلنبوى هذا إلى أن يطلب من القازآبادى أن يأمر بتسجيل اسمه ليمتحن مع هؤلاء الكبار المتسابقين، فقال له القازآبادى بشيء من عدم الاكتراث هذا امتحان خطير لوظيفة خطيرة ليس لغير المشاهير من العلماء المدرسين فضلا عن طلبة العلم أن يخطب تلك الغادة بطلب التسابق في