ترجمة العلامة إسماعيل الكلنبوى - محمد زاهد الكوثري
ترجمة العلامة إسماعيل الكلنبوى
ويحضر درس كل عالم منهم عشر العلماء لا يقل عددهم عن خمسة عالما يناقشونه فيما يلقيه بكل حرية؛ فتجرى مباحثاتهم العلمية هذه بمرأى من جلالة الملك ومسمع منه وبمحضر من وزراء، الدولة واستمرت هذه العادة المستحسنة إلى انقراض الدولة المذكورة.
وفي عهد السلطان عبد الحميد الأول بلغت مناقشات العلماء في تلك لا يستحسن؛ حيث لم يكن السائل يقتنع بالجواب ولا المجيب يتمكن من الإقناع لتقارب منازلهم فى العلم فصدر الأمر الملكي بحضور مفتي زاده الكبير فى تلك الدروس كلها ليكون الحكم في المباحثات بينهم فيقول للمخطئ قد أخطأت وللمصيب قد أصبت فعادت مياه المناقشات إلى مجاريها من غير تعطيل للدروس إذعانا من الجميع لقوله الفصل. ولم يزل مفتي زاده هذا ينشئ العلماء طبقة بعد طبقة إلى أن مات سنة ???? عن مائة سنة بعد وفاة تلامذته كلهم؛ ولذلك كان كثير من تلاميذ تلاميذه حضروا عليه وأخذوا عنه الإجازة ليعلو إسنادهم.
فالكلنبوى تخرج على مثل هذا العالم الكبير فلا غرو إذا هو أبدع في مؤلفاته، وكان نجاح الكلنبوى فى الامتحان للالتحاق بزمرة العلماء المدرسين سنة 1177هـ. ولم يزل يدرس ويؤلف ويلازم شيخه لحل ما يستشكله إلى أن ولى قضاء يكيشهر فنار فى تساليا- سنة ???4 ومات بها سنة 1205 بعد أن تلقى خطاب عتاب من شيخ الإسلام، ومكتوب على شاهد قبره هناك ما ترجمته: الفاتحة لروح أفضل المتأخرين وعمدة المصنفين إسماعيل الكلنبوى.
ومع قاضي يكيشهر سابقا ولا أدرى هل يحافظ اليونان على قبره اليوم أم لا. ومما يدل على براعته في العلوم الرياضية أنه حضر مهندس فرنسي إلى العاصمة
وفي عهد السلطان عبد الحميد الأول بلغت مناقشات العلماء في تلك لا يستحسن؛ حيث لم يكن السائل يقتنع بالجواب ولا المجيب يتمكن من الإقناع لتقارب منازلهم فى العلم فصدر الأمر الملكي بحضور مفتي زاده الكبير فى تلك الدروس كلها ليكون الحكم في المباحثات بينهم فيقول للمخطئ قد أخطأت وللمصيب قد أصبت فعادت مياه المناقشات إلى مجاريها من غير تعطيل للدروس إذعانا من الجميع لقوله الفصل. ولم يزل مفتي زاده هذا ينشئ العلماء طبقة بعد طبقة إلى أن مات سنة ???? عن مائة سنة بعد وفاة تلامذته كلهم؛ ولذلك كان كثير من تلاميذ تلاميذه حضروا عليه وأخذوا عنه الإجازة ليعلو إسنادهم.
فالكلنبوى تخرج على مثل هذا العالم الكبير فلا غرو إذا هو أبدع في مؤلفاته، وكان نجاح الكلنبوى فى الامتحان للالتحاق بزمرة العلماء المدرسين سنة 1177هـ. ولم يزل يدرس ويؤلف ويلازم شيخه لحل ما يستشكله إلى أن ولى قضاء يكيشهر فنار فى تساليا- سنة ???4 ومات بها سنة 1205 بعد أن تلقى خطاب عتاب من شيخ الإسلام، ومكتوب على شاهد قبره هناك ما ترجمته: الفاتحة لروح أفضل المتأخرين وعمدة المصنفين إسماعيل الكلنبوى.
ومع قاضي يكيشهر سابقا ولا أدرى هل يحافظ اليونان على قبره اليوم أم لا. ومما يدل على براعته في العلوم الرياضية أنه حضر مهندس فرنسي إلى العاصمة