ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المبحث الثَّالث الأذان والإقامة
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: يُكره الأذان للجنب؛ لأن أثر الجنابة ظهر في الفم فيمنع من الذِّكر المعظَّم كما يمنع من قراءة القرآن بخلاف الحدث الأصغر، ويعاد أذانه؛ لأن الأذان لإعلامِ الغائبين، فيحتملُ سماعُ البعضِ دون البعض، فتكرارُه مفيد. ينظر: البدائع 1: 149 - 152، والله أعلم.
99) فتوى
مواظبة المؤذّن على الأذان
السؤال:
لماذا يُسن أن يكون المؤذّن مواظباً على الأذان؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: لأن حصول الإعلام لأهل المسجد بصوت المواظب أبلغ من حصوله بصوت مَن لا عهد لهم بصوته فكان أفضل، وإن أذّن السّوقي لمسجد المحلّة في صلاة الليل وغيره في صلاة النهار يجوز؛ لأن السّوقي يحرج في الرجوع إلى المحلة في وقت كل صلاة لحاجته إلى الكسب. ينظر: البدائع 1: 149 - 152، والله أعلم.
أقول وبالله التوفيق: يُكره الأذان للجنب؛ لأن أثر الجنابة ظهر في الفم فيمنع من الذِّكر المعظَّم كما يمنع من قراءة القرآن بخلاف الحدث الأصغر، ويعاد أذانه؛ لأن الأذان لإعلامِ الغائبين، فيحتملُ سماعُ البعضِ دون البعض، فتكرارُه مفيد. ينظر: البدائع 1: 149 - 152، والله أعلم.
99) فتوى
مواظبة المؤذّن على الأذان
السؤال:
لماذا يُسن أن يكون المؤذّن مواظباً على الأذان؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: لأن حصول الإعلام لأهل المسجد بصوت المواظب أبلغ من حصوله بصوت مَن لا عهد لهم بصوته فكان أفضل، وإن أذّن السّوقي لمسجد المحلّة في صلاة الليل وغيره في صلاة النهار يجوز؛ لأن السّوقي يحرج في الرجوع إلى المحلة في وقت كل صلاة لحاجته إلى الكسب. ينظر: البدائع 1: 149 - 152، والله أعلم.